رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

بعد إعلان رغبتها في الانضمام لحلف الناتو..

روسيا تقطع إمدادات الكهرباء عن فنلندا

روسيا تقطع إمدادات
روسيا تقطع إمدادات الكهرباء عن فنلندا

قررت  شركة الكهرباء الروسية راو نورديك، وقف إمدادات الكهرباء إلى فنلندا، اليوم السبت، حسبما أعلن أحد المسئولين بفنلندا اليوم.

وأعلنت شركة راو نورديك، وقف تزويد فنلندا بالكهرباء منتصف ليل أمس الجمعة، وأشار مسئولي الشركة إلى تأخير فنلندا في المدفوعات.

وقال أحد المسئولين بشركة «فينغريد» المسئولة عن تشغيل شبكة الكهرباء الفنلندية، أن الصادرات الروسية إلى فنلندا تصل إلى الصفر حاليًا، مؤكدًا أن الوضع بالنسبة للكهرباء لن يتأثر مُطلقًا بفضل إمدادات الكهرباء من السويد.

وتسعى فنلندا حاليًا إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وكانت تستورد من روسيا 10% من الكهرباء التي تحتاجها.

وبررت شركة «راو نورديك» قرار قطع إمدادات الكهرباء عن فنلندا بأنها لم تتلقَ أي مدفوعات، منذ 6 مايو، ولم توضح الشركة ما إذا كانت مشكلة المدفوعات ناجمة عن العقوبات الأوروبية المفروضة على الاقتصاد الروسي بعد غزو أوكرانيا.

وجاء الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين روسيا وفنلندا التي أعلنت عن رغبتها مؤخرًا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

ومن المتوقع أن تعلن فنلندا ترشيحها، الأحد المقبل، خلال مؤتمر صحفي يعقده الرئيس ساولي نينيستو، ورئيسة الوزراء سانا مارين.

يذكر أن شركة شبكة الكهرباء الفنلندية «FINGRID» أعلنت في أبريل الماضي، أنها ستحد من قدرة استيراد الكهرباء عبر الحدود مع روسيا، ونتيجةً لذلك ستنخفض القدرة المستوردة من 1300 ميغاوات إلى 900 ميغاوات.

وقالت الشركة في بيان سابق لها، إن القرار يستند إلى تقييم المخاطر على نظام الطاقة في بيئة دولية متغيرة.

يذكر أن فنلندا هي سوق التصدير الرئيسة للشركة الروسية، وفي 2021، تم تصدير 8.2 مليار كيلوواط/ساعة إلى هذا البلد، من إجمالي الصادرات الروسية التي تبلغ 21.77 مليار كيلوواط/ساعة.

وكانت فنلندا امتنعت من التعامل بالروبل الروسي لتسديد أثمان موارد الطاقة الروسية.

وفي سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية الروسية من العواقب الوخيمة لانضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى عسكرة الشمال.

وقال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، إن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو سيؤدي إلى عسكرة المنطقة، فالانضمام هذا لا يلبي مصالح السويد وفنلندا، ولا مصالح الحفاظ على الأمن والاستقرار الأوروبي، ولا مصالح الاستقرار الإقليمي، بل لن يؤدي إلا إلى عسكرة منطقة الشمال التي كانت حتى وقت قريب أكثر المناطق سلمية من الناحية العسكرية في أوروبا، حيث كان التركيز على التعاون وليس المنافسة في المجال العسكري، الآن ستتغير الصورة بشكل جذري.

وشددت الخارجية الروسية، على أن موسكو  ترفض جميع الاتهامات بعسكرة وتسليح القطب الشمالي، مؤكدة أن روسيا ليست لديها نوايا عدوانية تجاه السويد وفنلندا.