ads
ads

خبير سياسي يكشف تطورات هامة بشأن الموقف الروسي من أحداث السودان

النبأ
فتحي زرد
ads

كشف الخبير السياسي هشام الدين نورين المتخصص في الشأن السوداني، تفاصيل هامة بشأن تطورات الأوضاع في السودان قائلا إنه بعد مضى 48 ساعة على الأحداث في السودان التي يصفها البعض بالانقلاب العسكري، ولكن يبدو أن السودان قد اختار طريق التطور على الرغم من أن الخيارات شبه معدومة.

وأضاف أن الجميع يفهم جيداً أن الغرب من الصعب أن يتقبل انقلاباً عسكريا ضد المكون المدني والذي يحظى بدعم واسع من دول الشركاء في الغرب وفي مقدمتهم بريطانيا وفرنسا وبالطبع الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح أن بيانات الإدانة والاعتراضات خرجت منذ الساعات الأولى لورود خبر التحركات العسكرية في الخرطوم، لافتا إلى أن روسيا كانت دائماً تترقب وتدعو الأطراف كافة الى ضبط النفس، لكن هذا لا يعني تفضيل موسكو لنمط معين من الحكم في السودان دون غيره.

ولفت الخبير السياسي إلى أن روسيا دائما كانت تفضل التعامل مع الأنظمة الوطنية النابعة من السيادة الوطنية والممانعة للغرب، أكثر من الأنظمة الديمقراطية التي هي عبارة عن سلطات غالبا تابعة للغرب والشريك الأميركي.

وتوقع المتخصص في الشأن السوداني أن يجد "البرهان" ومن معه من العسكر في روسيا شريكاً جيداً وداعماً بلا شك، ما سيعمق أصر التواصل بين السودان وروسيا وعدد من الدول الأخرى التي لا تدخل في الفلك الأمريكي منوها إلى أن ذلك سيكون على حساب الدول الغربية التي طبعا ستبقي على قنوات تواصل مع السلطة الجديدة في السودان، لكن علنا ودبلوماسيا قد تكون في موضع حرج تجبر هذه الدول على فرض العقوبات على العسكر المنقلبين مؤكدا علي أن ماحدث في السودان خلال اليومين الماضيين يفتح المجال أمام تباعد السودان مع الغرب في مقابل التقارب مع روسيا.