رئيس التحرير
خالد مهران

الهلوسة والضحك والبكاء.. مشاعر غريبة للنساء أثناء النشوة الجنسية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تشير دراسة حديثة إلى أن الصداع، ونوبات الضحك، والبكاء، وحتى نزيف الأنف أثناء النشوة الجنسية أو بعدها، تعد ردود فعل طبيعية لدى النساء.

وبينما تُعد هذه الأحاسيس وغيرها - بما فيها الهلوسة - نادرة، إلا أنها تندرج ضمن نطاق الاستجابة الجنسية الطبيعية، وفقًا لدراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن.

وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تبحث في مدى تكرار هذه الاستجابات لدى النساء، وتوقيت حدوثها في أغلب الأحيان.

استند التحليل إلى ردود مجهولة المصدر من 3800 امرأة، أفادت 86 منهن بتأثرهن بهذه الظواهر.

وشاهدت النساء مقطع فيديو يشرح ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم أجبن على استبيان من ستة أسئلة حول تاريخهن الجنسي.

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن 61% أبلغن عن أعراض جسدية، و88% أبلغن عن ردود فعل عاطفية، وأكثر من نصف المشاركات الـ 86 شعرن بأكثر من عرض واحد.

أبلغت ثلث المشاركات عن صداع، ونحو ربع المشاركات عن ضعف في العضلات، ونحو 20% عن ألم أو تنميل في القدمين، وأبلغت 2% عن نزيف في الأنف.

وقالت أكثر من 40% إنهن ضحكن، بينما أبلغت 4% فقط عن هلوسات، وقد ذكر بعض المصابين بالاستشعار المتزامن - وهي حالة عصبية تندمج فيها الحواس، مما يؤدي إلى سماع أو رؤية ألوان وأشكال - أنهم يرون ألوانًا أثناء النشوة الجنسية، وأفادت 63% إنهن بكين، و43% إنهن شعرن برغبة ملحة في البكاء.

لماذا تنتاب النساء تلك المشاعر؟

أثناء النشوة الجنسية، يتدفق هرمون الأوكسيتوسين، هرمون الحب، إلى الدماغ، كما أوضحت سابقًا أخصائية العلاج الجنسي ساري كوبر لمجلة SELF. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأوكسيتوسين قد يلعب دورًا في اكتئاب ما بعد الولادة.

ويمكن افتراض أن إفراز الأوكسيتوسين لدى الأشخاص الذين لديهم ذكريات مؤلمة أو حزينة مرتبطة بعلاقات أو أحداث جنسية سابقة قد يؤدي إلى رد فعل اكتئابي أو حزين.

ويؤدي استكشاف هذه الظواهر وأسبابها يُسهّل معالجة الصحة الجنسية ونوعية الحياة لدى النساء، مما يُتيح اتباع نهج أكثر تخصيصًا في الرعاية الصحية الجنسية، ويُمكّن المتخصصين في الرعاية الصحية من طمأنة النساء بأن هذه الظواهر تندرج ضمن نطاق الاستجابة الجنسية الطبيعية.