ads
ads

مفاجأة.. مجلس الأمن يعترف بالمساعي التركية لإفشال التسوية الليبية

النبأ
ads

فاجأ مجلس الأمن الدولي، دول العالم المعنية بإنهاء النزاع الليبي، واعترف بالمساعي التركية لإفشال تسوية الأزمة الليبية، حيث أقر المجلس في بيان أصدره خلال الأيام الماضية، بأن الأزمة الليبية تشهد مساعي حثيثة من جانب بعض القوى، ومن بينها تركيا، لعرقلة جهود التسوية، عبر دفع كل من فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، وصلاح الدين النمروش، وزير الدفاع بالحكومة ذاتها، إلى إشعال الأوضاع العسكرية، عبر افتعال الخلافات بينهما، وتصعيدها. 


ويرى عبد الله حميد، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الليبي، أن حالة الجدل المصاحبة، للخلافات بين باشاغا والنمروش مفتعلة، وتهدف إلى إشعال الأوضاع.


وأشار إلى أن إطلاق وزير الداخلية فتحي باشاغا للعملية الأمنية المزعومة، التي يسميها صيد الأفاعي، وأثارت غضب وزير الدفاع النمروش بسبب ادعاء باشاغا أن عمليته الأمنية ستجري بالتنسيق مع القوات العسكرية التابعة للنمروش، على غير الحقيقة، لافتا إلى أن الأخير عقد اجتماعا مع رئيس أركان مليشيات حكومته، محمد الحداد، بحضور قادة الكتائب العسكرية التابعة لهما، لبحث آليات إيقاف باشاغا، معتبرا أنه يعتدي على اختصاصات وزارة الدفاع.


وشدد حميد على أن باشاغا والنمروش يتعمدان تفجير الأوضاع بينهما، تنفيذا للأوامر التركية، في هذا الشأن.