ads
ads

«البحوث الإسلامية» يبيّن الموقف الشرعي لأكل حلاوة المولد

حلاوة المولد
حلاوة المولد
ads


أكد مجمع البحوث الإسلامية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سنّ بنفسه، الشكر لله تعالىٰ علىٰ ميلاده الشريف، حيث صحَّ أنه كان يصوم يوم الإثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يومٌ وُلِدتُ فيه»، رواه مسلم. 

وأوضح المجمع أنه إذا ثبت ذلك وعُلم، فمن الجائز للمسلم ـ بل من المندوبات له ـ ألا يمرَ يومُ مولدِه صلى الله عليه وسلم، من غير البهجة والسرور والفرح به، وإعلانِ ذلك، واتخاذِه عُنوانا وشعارًا. 

ولفت المجمع إلى أن الناس تعارفوا واعتادوا علىٰ شراء وأكل أنواعٍ من الحَلوىٰ، تُنسب إلىٰ يوم مولدِ النبي صلى الله عليه وسلم، ابتهاجًا وفرحةً ومسرَةً بذلك، وكلُّ ذلك فضلٌ وخير، مضيفا: "فما المانع من ذلك؟!، ومن يجرؤ علىٰ تقييد ما أحله الله تعالىٰ لخلقه مطلقًا؟! والله تعالىٰ يقول: (قُلْ مَنْ حَرَمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ والطَّيِبَاتِ مِنَ الرِزْقِ…)".

 وتابع المجمع: "ما وجه الإنكار علىٰ إعلان يوم مولده شعارًا يتذكَّر المسلمون فيه سيرته، ويراجعون فضائلَه وأخلاقه، ويَنْعَمون فيما بينهم بصلة الأرحام، وإطعام الطعام التى حثَّ عليها صاحبُ المولِدِ الأنورِ صلى الله عليه وسلم"، وعليه فلا بأس بشراء وأكل حلوىٰ المولِد النبويِ الشريف، والتوسعة علىٰ الأهل فى هذا اليوم من باب الفرح والسرور بمقدِمه صلى الله عليه وسلم للدنيا، وقد أخرج اللهُ تعالىٰ الناسَ به من الظلمات إلىٰ النور.