ads
ads

نصائح وإرشادات مهمة لـ«مريض السُكر» أثناء تأدية «مناسك الحج»

مرضى السُكري
مرضى السُكري
فايدة سيد علي
ads


الإصابة بـ«داء السكري» لا تمنع المصاب من أداء مناسك الحج؛ لكن يشترط أخذ التدابير الوقائية لتجنب المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها أثناء الحج؛ حيث يزداد الزحام وتزداد معه فرصة انتقال الأمراض المعدية وغيرها، بالإضافة إلى مشكلة الجفاف، والصداع، وانخفاض أو ارتفاع السكر.


وتُقدم الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي بوزارة الصحة هذه النصائح والإرشادات لمريض السُكر أثناء تأدية «مناسك الحج»:

الحرص على إبلاغ الشخص القريب من مكان الإقامة وطبيب الحملة بالإصابة بداء السُكري، وكذلك إخبار المُرافقين بطُرق إسعاف المريض في حالة ارتفاع أو انخفاض السُكر. 

الحرص على اتباع النظام الغذائي وفق إرشادات الطبيب المُختص، وكذلك الحرص على التأكُد من برودة الأنسولين أثناء نقله وتخزينه، عن طريق وضعه في حافظة مُناسبة أو وضعه بداخل الثلاجة الموجودة في مكان الإقامة. 

الاحتفاظ ببعض الحلوى أو العصير لاستخدامها في حالة ارتفاع مُستوى السُكر، وأيضًا الحرص على حمل حقنة «الجلوكاجون» بعد استشارة الطبيب لاستخدامها في حالة انخفاض السُكر.

الحرص أثناء الحج على ارتداء جوارب مُريحة لتجنُب الإصابة بتقرُحات القدمين، والابتعاد عن المشي حافي القدمين، كما يُنصح بعدم البدء في الطواف إلا بعد تناول الطعام والأدوية لتجنب حدوث انخفاض السُكر، وكذلك تجنُب الزحام والوقوف في الشمس قدر الإمكان، مع تناول الماء بكثرة وبشكل مُتكرر.

التوقُف المؤقت عن مُواصلة أداء المناسك في حالة الإحساس بحدوث انخفاض في السُكر، مع ضرورة مُراجعة أقرب مركز صحي أو مُستشفى عند الحاجة لذلك.  

اقرأ أيضًا: