ads
ads

بالصور.. حزب «المصريين» ينظم ندوة عن «المرأة» فى بنى سويف

النبأ
ads


نظّم حزب «المصريين» ندوة "المرأة نحو الأفضل "الأسرة - المجتمع"، بمقر أمانة حزب "المصريين" بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور حسين أبو العطا.  

وبدورها قالت الدكتورة أمل لطفي جاب الله مساعد رئيس حزب "المصريين" لشئون المتابعة وأمينة المرأة بالحزب، إن المرأة تلعب دورا حيويا وفعالا في بناء المجتمع، فهي اللبنة الأساسية فيه، وهي كالبذرة التي تُنتج ثمارا تصلُح بصلاحها وتفسد بفسادها؛ مشيرة إلى أنه علينا أن لا نغفل عن دور المرأة في المجتمع، وأن نعطيها كامل حقوقها، ونضمن لها كرامتها، فهي من تبني الأجيال ذكورا وإناثا لينهضوا بحضارتهم، ويصنعوا مستقبلا واعدا لبلادهم.  

وأضافت "جاب الله"، أنه في الماضي حُرمت بعض النساء من حق التعليم؛ لاعتقاد المجتمع بأنها ليست بحاجة إلى شهادة تعليمية، ويكفيها أن تتعلم القراءة والكتابة، أو أنها بتعلمها تأخذ دورا لا يحق لها؛ فالرجل في نظرهم أحق أن يكون متعلما ومثقفا وناجحا في حياته العملية ولكن من يقوم بتربية الأولاد؟ ومن يسهر الليالي محاولا تدريسهم؟ ومن يشقى ويتعب لغرس القيم والمبادئ والأخلاق فيهم؟.  

وقال اللواء الدكتور مصطفى عبدالرحيم خبير الأمن الاستراتيجي، إننا لا نغفل دور المرأة غير المتعلمة ولا نقلل من شأنها، فالله سبحانه وتعالى زرع فيها من الحب، والحنان، والخوف على أولادها ما يلزمها لرعايتهم والاهتمام بهم أحسن اهتمام، فهي بحبها تحرص على أن لا يصيبهم أي مكروه، وتحاول جاهدة أن تؤمن لهم من سبل الحياة بما يضمن مستقبلا واعدا ومشرقا لهم، سواء من الناحية الاجتماعية أو من الناحية التعلمية، وتطمح كل أم إلى أن يعيش أبناؤها حياة أفضل من حياتها، وأن توصلهم لمراتب أعلى مما كانت تحلم بها.  

من جانبه قال الأستاذ الدكتور محمد عبدالستار أحمد مدير عام الأزهر ببني سويف، إنه برزت المرأة في عصرنا هذا ولعبت أدوارا عديدة بحاجة إلى قوة وشجاعة وبأس، فظهرت المرأة القائدة لبلادها، والمرأة الطبيبة، والمرأة المعلمة، وأخذت دورا حتى في مجالات الحرف اليدوية التي عُرفت بأنها من قوة الرجال، ولكنها برعت في كل دور لعبت فيه، وستُبدع أكثر وأكثر إذا آمن المجتمع بها، وأعطاها من الفرص ما أعطى للرجل، فلها الحق في البحث عن ذاتها، وممارسة المهنة التي تُناسبها تماما كحق الرجل.  

واختتم المستشار حسام علي عبدالسميع أمين عام حزب "المصريين" بمحافظة بني سويف، إنه تعجز الكلمات عن وصف المرأة ودورها في المجتمع، حيث أن المرأة هي التي تتحمل المسئولية والتعب من أجل أن ترى مولودها، لذا فإن المرأة تقوم بتربية العديد من الأجيال على مر العصور، وهي من تزرع فيهم المبادئ والقيم، كما أنها هي الزوجة التي تكون السند لزوجها وهي أيضًا مصدر السعادة لزوجها لأنها منبع العطف والحنان له، والحياة بدون المرأة تصبح كالحديقة بدون أزهار.  

وتابع: "وتُعد المرأة من الأشخاص الأساسية في الحياة حيث أنها قادرة على تحمل المسئولية بشكل كبير، كما أنها تصبح أكثر قوة عندما تقوم بمواجهة صعوبات الحياة، لذا فإن المرأة هي التي تساند زوجها وتمنح له القوة في أن يصل إلى المناصب العليا، كما أنها تسعد عندما تقوم بمساعدة المحتاجين".