ads
ads

"ملاك ستيلا هايتس يستغيثون": الشركة تماطل في تسليمنا وحداتنا السكنية

مشروع ستيلا هايتس
مشروع "ستيلا هايتس"
ريهام الباجوري

بعد أن قدم المئات من المواطنين للحجز في مشروع ستيلا هايتس بخليج سيدي عبد الرحمن في الساحل الشمالي، المملوك لشركة رمكو للإنشاءات العقارية، فوجئوا بمماطلة الشركة في تسليمهم الشاليهات التي دفعوا مبالغ مالية لحجزها، وتستند الشركة في المماطلة على عقود إذعان تكفل كافة الحقوق للشركة ولا تلتزم بشيء في مواجهة الحاجزين، مؤكدين أن بند التسليم لا يشمل غرامة  تأخير. 


 حيث إنه قد تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 7 ملايين و801 ألف و634 مترا من قبل محافظة مطروح في 10-9-2008 لشركة رمكو لإقامة مشروع فندقي سياحي يتضمن إنشاء فنادق وشاليهات، وقامت الشركة بالإعلان عن المشروع في وسائل الإعلام، وتقدم للمشروع المئات لحجز الشاليهات والفلل بالمشروع، ومن ضمنهم جورج راشد. ويقول جورج إنه  تعاقد في عام 2009 على شراء فيلا بمساحة 245 مترا مربعا، بما قيمته 800 ألف جنيه بخلاف مصاريف الصيانة، وكان المتفق عليه مع الشركة أن يتسلم وحدته كاملة التشطيب في أغسطس 2011، ولم يحدث ذلك رغم سداد كامل ثمنها، حيث تحججت الشركة بأحداث ثورة 25 يناير، وأنها سبب التأخير، وفي عامي 2012 و2013 تحجج مالك الشركة بظروف مرضية منعته من متابعة المشروع.

 

ويضيف جورج، أنه حتى عام 2015 لم تكن هناك أية مبان في القرية، وتم عقد اجتماع مع رئيس مجلس الإدارة، وطالب الملاك بخصم 5% عن قيمة العقد الاجمالي في حال تأخر التسليم مرة أخرى، تزيد إلى 7% في حال تجاوزت مدة التأخير عام، وأخر وعود رئيس الشركة، كانت بتسليم المشروع في 30 يونيو 2016، ولكن لم يتم التسليم أيضًا، وعند التوجه لموقع المشروع لم يجدوا سوى 8 أفراد في الموقع، بما يؤكد عدم نية الشركة الانتهاء من المشروع فى القريب العاجل.


والغريب في الأمر أن كل تلك المشكلات ظهرت، والمشروع مازال في المرحلة الأولى، حيث يؤكد "جورج" أن المشروع مكون من 4 مراحل لن تظهر للنور قريبًا كما يزعمون، ففي نهاية مايو 2016، تم عقد اجتماع بين رئيس الشركة وعدد من الحاجزين، وتعهد رئيس مجلس الإدارة بتسليم المرحلة الأولي قبل 30 سبتمبر 2016، والمرحلة الثانية قبل 30 سبتمبر 2017، والمرحلة الثالثة قبل 30 سبتمبر 2018، والرابعة قبل 30 سبتمبر 2019، وخلال الاجتماع، اشترط حاجزو المشروع على الشركة الانتهاء من الكهرباء والمياه والصرف واللاند سكيب وحمام السباحة، والطرق بدون أسفلت، و200 متر شاطئ، رغبة منهم في الحصول على حقوقهم، كذلك تصميم سور القرية، ولكن جميع الوعود لم يتم تحقيق أي جزء منها حتى الآن.


ويقول "هاني لاشين" أحد المتضررين إن الشركة مشغولة حاليًا في بيع وحدات ستيلا دي ماري بالعين السخنة، لتتكرر المأساة مرة أخرى مع عملاء جدد، وأكد أن مشروعات الشركة نموذج يسيء لسمعة الاستثمار في مصر، ويناشد حاجزو المشروع المتضررين المسئولين بالتحقيق في هذا الأمر، ومساعدتهم على استرداد حقوقهم من تلك الشركة، والأموال التي قاموا بدفعها لحجز الشاليهات، أو إلزام الشركة بسرعة الانتهاء من تنفيذ وحدات المشروع، وتسليمها لحاجزيها.