رئيس التحرير
خالد مهران

لجنة الوعي النقابي تدخل على خط أزمة منتحلي صفة «صحفي».. وتصدر قائمة سوداء بهم قريبًا

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعربت لجنة الوعي النقابي عن بالغ قلقها إزاء ما تم رصده مؤخرًا من ظهور كيانات غير واضحة الصفة، وأشخاص يقدمون أنفسهم باعتبارهم “صحفيين” دون سند نقابي أو مهني معتمد، داخل نطاق محافظة المنوفية أو غيرها، بما يثير حالة من الالتباس لدى الرأي العام، ويمس بوضوح المعايير المنظمة لممارسة العمل الصحفي. 

 

وفي هذا السياق، تتابع اللجنة ما أُعلن عنه بشأن فعالية تحت مسمى “ملتقى الصحافة الحديثة”، المزمع عقدها داخل مقر اتحاد المهن الطبية بالمنوفية، وتُبدي دهشتها من استضافة كيان نقابي مهني عريق لمثل هذه الفعاليات دون التحقق الكافي من طبيعة الجهات المنظمة وصفاتها القانونية والمهنية.

 

وتؤكد اللجنة أن بصدد إعلان قائمة سوداء بمنتحلي صفة صحفي بالتعاون مع اللجان النقابية في كل محافظات مصر، مشيرة إلى أن تنظيم فعاليات تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن يراعي الضوابط الحاكمة للمهنة، وألا يسهم – بقصد أو دون قصد – في إضفاء شرعية على ممارسات أو مسميات غير منضبطة، بما قد ينعكس سلبًا على صورة المهنة وثقة المجتمع فيها. 

 

كما تشدد لجنة الوعي النقابي على أن صفة “الصحفي” يحددها القانون والجهات المختصة، وفي مقدمتها نقابة الصحفيين، والهيئات المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي، وأن استخدام هذه الصفة دون سند قانوني يُعد مخالفة تستوجب المساءلة وفقًا للقانون. 

 

وتهيب اللجنة بنقيب أطباء المنوفية، رئيس اتحاد المهن الطبية، وبمجلس النقابة، مراجعة إجراءات استضافة مثل هذه الفعاليات، والتأكد من التزامها بالأطر القانونية والمهنية، بما يحفظ مكانة المؤسسات النقابية ويمنع أي التباس لدى المواطنين. 

 

كما تدعو اللجنة الجهات المعنية إلى متابعة هذه الظواهر والتعامل معها وفقًا للقانون، بما يضمن حماية المجتمع من أي ممارسات قد تسيء إلى العمل الصحفي أو تستغله خارج إطاره المهني. وتؤكد لجنة الوعي النقابي أنها بصدد متابعة هذه الوقائع، واتخاذ ما يلزم من إجراءات نقابية وقانونية، بما في ذلك إخطار الجهات المختصة بكافة ما يتم رصده من مخالفات.