بعد 9 سنوات هروب.. ترحيل متهم بقضية كنيسة مار مينا بحلوان من دبي إلى القاهرة
في تطور جديد يعيد فتح أحد أخطر ملفات الإرهاب في جنوب القاهرة، نجحت الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع نظيرتها بدولة الإمارات العربية المتحدة، في إلقاء القبض على المتهم الهارب "عادل إمام"، أحد الأسماء التي وردت في تحقيقات قضية إرهابي كنيسة مار مينا بحلوان، وذلك بعد رحلة هروب استمرت نحو 9 سنوات خارج البلاد.
وبحسب مصادر مطلعة، جرى ضبط المتهم داخل إمارة دبي أثناء محاولته تجديد جواز سفره، حيث تم رصده والتحفظ عليه فور التأكد من كونه مطلوبًا على ذمة القضية، قبل أن تبدأ إجراءات ترحيله إلى مصر، تمهيدًا لمثوله أمام جهات التحقيق المختصة.
تفاصيل القبض في دبي.. نهاية رحلة الهروب
تشير المعلومات إلى أن لحظة سقوط المتهم جاءت بشكل مفاجئ، بعدما ظل لسنوات بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية، متنقلًا بين أكثر من دولة، إلى أن قادته محاولته لتجديد أوراقه الرسمية إلى الوقوع في قبضة السلطات.
وأوضحت المصادر أن عملية الضبط جاءت في إطار تعاون أمني دولي، حيث تم التحقق من بياناته ومطابقتها مع قوائم المطلوبين، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدًا لتسليمه إلى السلطات المصرية.
ترحيل إلى القاهرة.. واستعدادات للتحقيق
وعقب إتمام الإجراءات القانونية، تم ترحيل المتهم إلى مصر وسط حراسة مشددة، حيث من المنتظر عرضه على جهات التحقيق خلال الساعات المقبلة، لإعادة فتح ملف دوره في القضية، ومواجهته بما ورد في اعترافات المتهم الرئيسي.
ومن المتوقع أن تشهد التحقيقات تطورات مهمة، خاصة فيما يتعلق بشبكة الدعم والتمويل التي ساهمت في تنفيذ العمليات الإرهابية المرتبطة بالقضية.
اسمه في التحقيقات.. دور مثير للجدل
وكان اسم "عادل إمام" قد ظهر خلال التحقيقات مع المتهم الرئيسي في قضية كنيسة مار مينا، حيث أشار إلى تلقيه دعمًا ماليًا عبر وسطاء، استخدم في شراء أسلحة وذخائر، ضمن مخطط لتنفيذ عمليات إرهابية.
وتضمنت الاعترافات إشارات إلى تواصل تم عبر تطبيقات إلكترونية، جرى من خلالها ترتيب عمليات التمويل، وهو ما وضع المتهم ضمن دائرة الاشتباه منذ اللحظات الأولى لكشف تفاصيل القضية.
قضية كنيسة مار مينا.. واحدة من أخطر الضربات الإرهابية
تعود وقائع القضية إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار مينا بحلوان، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات، في حادث هز الرأي العام المصري، وأعاد تسليط الضوء على مخاطر الفكر المتطرف وخلاياه النائمة.
وكشفت التحقيقات وقتها عن شبكة معقدة من العلاقات والاتصالات، ضمت عناصر داخلية وخارجية، ساهمت في توفير الدعم اللوجستي والمالي لتنفيذ الهجوم.







