التحقيقات تكشف أن الدواجن النافقة المضبوطة على الدائري لم تكن متجهة لمطاعم حلوان
أوضحت التحقيقات والأوراق الرسمية أن الـ6 أطنان من الدواجن النافقة المضبوطة على طريق الدائري الأوسطي – السخنة لم تكن متجهة لأي مطاعم بحلوان كما أشيع، بل كانت في طريقها إلى مصنع للمواد الغذائية بمنطقة أبو زعبل – مركز الخانكة بمحافظة القليوبية، قبل أن يتم ضبطها في عملية أمنية دقيقة لحماية الصحة العامة.
سيارة محملة تكشف المخالفة
خلال حملة أمنية على الطرق الحيوية، أوقف الرائد إبراهيم حمدي، ضابط مباحث تأمين الطرق والمنافذ، سيارة نقل مشبوهة. وعند فحص تراخيصها تبين عدم وجود رخصة تسيير، ما دفع رجال الحملة لفحص الحمولة بدقة.
وعند فتح الصندوق، لاحظ الضباط رائحة كريهة نفاذة وظهور دواجن نافقة معلقة، لتتضح طبيعة الحمولة الخطرة قبل وصولها لأي مستهلك.
اعتراف صادم من قائد السيارة
اعترف قائد السيارة بأن الحمولة عبارة عن ستة أطنان دواجن نافقة تم تحميلها من مزرعة بطريق أسيوط الغربي قبل كارتة الفيوم، وكانت في طريقها إلى مصنع في أبو زعبل بالقليوبية، وليس إلى أي مطاعم بحلوان كما أشيع في بعض الوسائط.
ضبط المتهمين والتحفظ على الحمولة
تم التحفظ على السيارة والحمولة، وأُحيل المتهمان إلى ديوان قسم شرطة حلوان لاتخاذ الإجراءات القانونية، مع تحرير محضر رسمي بالواقعة، مؤكدًا ضبط المخالفة قبل أن تصل لأي مطعم أو مستهلك.
خبراء يحذرون: تهديد مباشر للصحة العامة
أكد خبراء سلامة الغذاء أن الدواجن النافقة تمثل خطورة بالغة على الصحة، لاحتوائها على بكتيريا وسموم قد تسبب تسمم جماعي وأمراضًا حادة، وقد تصل إلى حالات وفاة، مشيرين إلى أن بعض العصابات تحاول إعادة تدويرها أو خلطها بمواد أخرى بهدف البيع بأسعار رخيصة، مستغلين ضعف الرقابة في النقل والتوزيع.
تساؤلات حول الرقابة والمسؤولية
تفتح الواقعة نقاشًا حول فعالية الرقابة البيطرية على مزارع الدواجن، ودور المصانع في التأكد من مصادر التوريد، ومدى كفاية العقوبات الرادعة للحد من هذه الجرائم، لضمان عدم وصول مواد غذائية فاسدة إلى المواطنين.
يقظة رجال الأمن تحمي المواطنين
أكد مصدر أمني أن الحملات على الطرق الحيوية تمثل خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين، وأن ضبط هذه الكمية الضخمة قبل وصولها للمصانع أنقذ آلاف الأسر من خطر صحي محتمل، مؤكدًا استمرار الأجهزة في ضرباتها الاستباقية لكل من يحاول العبث بالغذاء.
قنبلة صحية تم تفكيكها قبل الانفجار
المضبوطات لم تكن مجرد مخالفة مرورية، بل قنبلة صحية موقوتة كانت في طريقها إلى التوزيع، لتؤكد أن اليقظة الأمنية ليست حماية للقانون فقط، بل حماية للحياة، وأن ما تم ضبطه لم يكن موجهًا للمطاعم في حلوان كما أشيع.







