رئيس التحرير
خالد مهران

ما هو التهاب الأنف؟ وما الأخطاء الشائعة في علاجه؟

سيلان الأنف
سيلان الأنف

عادةً ما يكون انسداد الجيوب الأنفية ناتجًا عن حالة تُسمى التهاب الأنف، حيث تلتهب بطانة الأنف، مما يؤدي إلى زيادة إفراز المخاط، وغالبًا ما يكون سبب المشكلة نزلة برد، ولكنها عادةً ما تزول من تلقاء نفسها في غضون أسبوع أو أسبوعين.

قد يكون التهاب الأنف ناتجًا عن الحساسية، مثل حساسية الغبار أو حبوب اللقاح، كما ترتبط المهيجات، كالدخان أو العطور، بهذه المشكلة، وقد تُسبب الأورام الحميدة داخل الأنف هذه الأعراض أيضًا.

وينبغي على المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة المزمنة استشارة طبيبهم العام لإجراء فحص بالأشعة على الأنف، للبحث عن علامات هذه الأورام، حيث تتوفر أدوية يمكن للمرضى تناولها لتقليل الالتهاب الناتج عن الزوائد الأنفية، وحتى لو لم تكن الزوائد الأنفية هي السبب، فهناك خطوات أخرى يمكن اتخاذها.

من أهمها تحديد سبب المشكلة، فعلى سبيل المثال، قد يكون من المفيد تناول قرص مضاد للهيستامين يوميًا - والذي يُستخدم لعلاج الحساسية - لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.

يمكن للمرضى الذين يستخدمون العطور التوقف عن استخدامها لمدة أسبوع لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في أعراضهم.

من المهم أيضًا الإقلاع عن التدخين والحد من قضاء الوقت في الأماكن الجافة، مثل الغرف المكيفة بشدة.

أخطاء شائعة

من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها العديد من مرضى التهاب الأنف الإفراط في استخدام بخاخات مزيلات احتقان الأنف، وهذه الأدوية، على الرغم من فعاليتها في بعض الأحيان، غير مصممة للاستخدام طويل الأمد، وقد يؤدي ذلك إلى حالة تُسمى التهاب الأنف الدوائي، حيث يبدأ الدواء نفسه في تحفيز الأعراض.

بدلًا من ذلك، ينبغي على المرضى استخدام بخاخات الملح، المعروفة أيضًا ببخاخات المحلول الملحي، المصممة لتنظيف الأنف وتخفيف الالتهاب.

كما يمكن أن تكون غسولات المحلول الملحي، وهي محلول من الماء المالح، مفيدة أيضًا، خاصةً إذا كانت الحساسية هي السبب.

يجد الكثيرون أن وضع جهاز ترطيب في غرفة النوم مفيد، وكذلك تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل وشرب كميات كافية من الماء.

يُنصح المرضى أيضًا بغسل أغطية أسرّتهم بانتظام، والنظر في شراء واقيات للمراتب والوسائد واللحاف مقاومة لمسببات الحساسية، للحد من خطر تفاقم التهاب الأنف بسبب حساسية الغبار.