بعد القبض على صبري نخنوخ.. عودة أزمة سعد الصغير والراقصة شمس من جديد
عادت أزمة المطرب سعد الصغير والراقصة شمس إلى الواجهة مجددًا، بعد تجدد ادعاءات الأخيرة بشأن تعرضها للخطف والإجهاض في الشهر السابع من الحمل، ليرد المطرب على تلك الاتهامات خلال بث مباشر عبر حسابه على "فيسبوك"، نافيًا ما نُسب إليه ومتهمًا إياها بمحاولة ابتزازه.
وقال سعد الصغير إن شمس سبق أن أثارت القضية نفسها عام 2009، مؤكدًا أن البلاغ آنذاك حُفظ لعدم صحة الاتهامات، وأضاف: "كل الموضوع بالنسبة لها فلوس وعايزة تبتزني، ومعايا ما يثبت إن كلامها غير صحيح".
وتساءل مستنكرًا تفاصيل الرواية التي ترددها، قائلًا: "بتقول إني خطفتها وكانت معاها أختها وثلاثة أشخاص، يعني خطفت أربعة مرة واحدة؟ ولو الكلام ده حصل ليه أختها متتكلمش؟"، كما شكك في مزاعم الإجهاض، معتبرًا أن الرواية تحمل العديد من التناقضات.
سعد الصغير يرد على اتهامات وصولات الأمانة
وردًا على ما أثير بشأن إجبارها على توقيع وصولات أمانة، قال سعد الصغير إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أنه لم يستخدم مثل هذه الوسائل ضدها، وأن القضية القديمة انتهت منذ سنوات.
وأضاف أن شمس لا تستطيع العودة إلى مصر بسبب صدور حكم قضائي ضدها، على حد قوله، مشيرًا إلى أنها تواجه حكمًا بالحبس في قضية أخرى.
بلاغ جديد لإعادة فتح القضية
في المقابل، تقدم محامٍ بصفته وكيلًا عن الراقصة شمس ببلاغ إلى النائب العام، طالب فيه بإعادة فتح التحقيق في القضية رقم 23225 لسنة 2011 جنايات سيدي جابر، والاستماع إلى أقوال موكلته عبر تقنية الفيديو كونفرانس نظرًا لإقامتها خارج البلاد.
وأوضح البلاغ أن هناك أقوالًا وتفاصيل جديدة تستوجب إعادة فحص القضية، متضمنًا اتهامات موجهة إلى كل من سعد الصغير وصبري نخنوخ بشأن واقعة الخطف والإجهاض، مع المطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما سيتم تقديمه من مستندات وأقوال جديدة.
كيف بدأت الأزمة من جديد؟
عادت القضية إلى الواجهة بعد أن نشرت الراقصة شمس مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، روت خلاله تفاصيل الواقعة التي قالت إنها تعرضت لها قبل سنوات، وذلك بالتزامن مع القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ والتحقيق معه في قضية أخرى.
شمس تخرج عن صمتها بعد القبض على صبري نخنوخ
وقالت شمس في الفيديو إنها ظلت صامتة طوال السنوات الماضية، قبل أن تقرر الحديث عن الواقعة، مدعية أن زوجها السابق، المطرب الشعبي "س. ا"، استعان بعدد من الأشخاص المسلحين لاختطافها من منزلها في الإسكندرية.
وأضافت أن الأشخاص الذين نفذوا عملية الخطف كانوا تابعين لرجل الأعمال صبري نخنوخ، على حد قولها، حيث اقتادوها إلى منزل زوجها بمدينة السادس من أكتوبر، وهناك تعرضت للاعتداء بالضرب، وهو ما تسبب في إجهاضها خلال الشهر السابع من الحمل، حسب روايتها.
وأوضحت شمس أنها لم تتمكن من كشف تفاصيل ما حدث أو ذكر اسم صبري نخنوخ طوال السنوات الماضية خوفًا على أسرتها، مؤكدة أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة حمل رقم 117-1765، طالبت فيه بإعادة فتح التحقيق، متهمة زوجها السابق ورجل الأعمال بخطفها والتسبب في إجهاضها، مع الاستماع إلى أقوالها بشأن ما وصفته بتفاصيل جديدة في القضية.

