رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

ارتفاع أسعار البترول اليوم الأحد إلى أكثر من 112 دولار

ارتفاع أسعار البترول
ارتفاع أسعار البترول اليوم الأحد لأكثر 112 دولار

واصلت أسعار البترول، اليوم الأحد، ارتفاعها، حيث صعد برميل "برنت" خلال التعاملات فوق مستوى 112 دولارا للبرميل، وذلك للمرة الثانية خلال الشعر الجاري. وبلغت العقود الآجلة للنفط الأمريكي 110.34 دولار للبرميل، بنسبة 0.42%. وفقًا لتعاملات البورصة العالمية.

وجاء ارتفاع أسعار النفط في ظل حالة من التفاؤل حول الصين بأنها ستشهد اقبالا كبيرا على الخام، وسط مؤشرات على انحسار الإصابات بكورونا فيها.

أسباب ارتفاع أسعار النفط

ويذكر أنه فشلت الولايات المتحدة في فرض حظر شامل على واردات النفط والغاز والفحم من روسيا، وذلك عقب دعوة الحكومة الأوكرانية لتوسيع العقوبات المفروضة على روسيا.

نشرة أسعار البترول اليوم

وقالت بريطانيا إنها لن تستورد أي نفط من روسيا بحلول نهاية السنة الجارية، أما الاتحاد الأوروبي فأعلن أنه قرر خفض اعتماده على واردات الغاز الروسي بنسبة الثلثين.

ومن بين 5 ملايين برميل من النفط تنتجها روسيا يوميا، يصدر أكثر من النصف إلى أوروبا. وبالنسبة لبريطانيا، يمثل ذلك نحو 8% من احتياجها من المنتجات النفطية.

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منتصف الشهر الجاري في الضغط  على المجر من أجل التخلي عن رفضها لحظر نفطي مقترح على روسيا، حيث قالت ليتوانيا إنَّ الكتلة "رهينة دولة عضو واحدة".

وردت المجر إنها ستحتاج إلى ما بين 15 و18 مليار يورو من أجل جعل اقتصادها جاهزا للتخلي عن النفط الروسي بموجب حزمة عقوبات جديدة مقترحة من الاتحاد الأوروبي ضد موسكو.

أسعار البترول اليوم الأحد

المفوضية الأوروبية

وأوضح وزير الخارجية المجري بيتر سيّارتو في تعليقات بثت عبر حسابه الرسمي على فيسبوك "يحق للمجريين أن يتوقعوا اقتراحا" من المفوضية الأوروبية "للتخفيف من تأثير تلك الضربة".

وأضاف سيّارتو الذي كان يحضر اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل "هناك حاجة إلى تحديث كامل للبنية التحتية للطاقة المجرية يكلف ما يراوح بين 15 و18 مليار يورو" إذا أوقفت المجر واردات النفط الروسية.

في اول الشهر الجاري، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن المفوضية تقترح "حظرا تاما على استيراد النفط الروسي" في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، كجزء من حزمة سادسة من العقوبات على موسكو جراء الحرب الأوكرانية.