ads
ads

محيي خطاب مدير عام شركة «بيلدينج باور» يروي قصة نجاحه: «الحلم صار حقيقة»

النبأ
طارق عبد الرؤوف
ads

أصبح قطاع الإنشاءات والمشروعات الهندسية والمقاولات من أبرز القطاعات الواعدة في مصر، لما تشهده البلاد الآن من اتجاه للبناء والتعمير، في ضوء رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.

وخلال لقاءنا مع أحد خبراء مجال تطوير المشروعات المهندس محيي خطاب - أوضح لنا قصة كفاح مهندس مدني أصبح في أقل من ثلاث أعوام مدير عام شركة، سألناه: كيف كانت البداية؟

أجاب قائلا: لقد تخرجت عام 2015 من كلية الهندسة - جامعة البحيرة شعبة مدني وحصلت على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من الأكاديمية البحرية، وبدأت رحلة البحث عن العمل بعد التخرج وكانت بداية إثبات الذات رغم العديد من التحديات التي واجهتها وكان راتبي لا يتعدى 1500 جنيه في بداية التعيين وواصلت العمل المستمر ليل نهار من الفجر حتى العاشرة مساء، وظللت مدة ثلاث سنوات من العمل المتواصل باليقين بأنني سأحقق ما أريد، وأصبح العمل " ظهري الذي أستند عليه"، ثم جاءت فكرة إنشاء الشركة في عام 2018 الذي كان بمثابة تحقيق الحلم الذي طالما حلمت به، وكان لي نصيب من الشرف والحظ بأني طرقت باب شركة الإنتاج الحربي للمشروعات بقيادة اللواء ماجد السرتي والموافقة على قبولي رغم صغر سني وحداثة عهد الشركة وقبولها ضمن الشركات العاملة معه في مشروعات التطوير والتحديث، ولا أخفي سرا أن اللواء ماجد السرتي كان داعما ومساندا للشباب ذلك وفق رؤية ومنهج الدولة المصرية في تقديم كافة سبل الدعم والمساندة للشباب الطموح الناجح، وقد وجدت ترحيبا شديدا من جانبه نابعا من القلب لدعمنا والوقوف إلى جانبنا وكانت بداية العمل مع شركة كبيرة بحجم شركة الإنتاج الحربي للمشروعات دفعة قوية وخطوة تحفيزية منحتنا الكثير من التفاؤل فيما هو قادم.

وتعمل الشركة في الكثير من المجالات ومنها على سبيل المثال: القيام بأعمال المقاولات العمومية لمختلف الجهات مثل أعمال المباني والأساسات والإنشاءات المعدنية والأعمال التكميلية التخصصية أو مايطلق عليها التشطيبات وأعمال الطرق والكباري والسكك الحديدية ومحطات وشبكات الصرف الصحي وشبكات الغاز والوقود، وأعمال الأشغال العامة الكهروميكانيكية والإليكترونية وشبكات الاتصالات وأعمال مقاولات الإسكان بكل أنواعها.

وعن أبرز المشروعات التي نفذتها الشركة أوضح لنا م. خطاب أنه تم تنفيذ العديد من المشروعات القومية بأعلى كفاءة في العديد من المجالات مع شركة الإنتاج الحربي ومن بينها تطوير منظومة مكاتب التموين – البريد المصري – وأيضا هناك مدارس ومعاهد أزهرية، ومن أهم المشروعات القومية التي يشرف لأي شركة المشاركة بها هي المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " التي تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر. وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التي من شأنها ضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
 
وأشار إلى أن الحلم أصبح حقيقة ولعبت الشركة دورا أساسيا في تطوير وتنفيذ العديد من المشروعات القومية لتصبح مع مرور الوقت في مصاف الشركات الرائدة ومنافسة لمثيلاتها في مصر، مما دفع بالشركة إلى وضع معايير الجودة والتقدم والتميز نصب أعينها لتحقيق المزيد من النمو والنجاحات التي تصبو إليه.

وقال أيضا إن رؤية ورسالة الشركة تتمثل في أن تكون شركة رائدة في مجال الإنشاءات والاستشارات الهندسية والتوريدات العامة داخل مصر وخارجها، كما أن الشركة تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على إمكانياتها التكنولوجية المتطورة والطاقة البشرية المتميزة التي تخلق دوما منظومة تؤمن بالتحدي وتكافؤ الفرص مما يساهم في دفع عملية التنمية في كل المجالات لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.
 
ويوضح أن الدولة بأكملها تشهد طفرة غير طبيعية وسريعة في التطور والعمران جعلت أنظار العالم كله تتجه إلى مصر، كما أنها تعد من خلال دراسات مستقبلية لاستيعاب الأجيال القادمة على مدار 100 عام والتي يتم تنفيذها وفق أسس ونظم علمية حديثة وبأحدث التكنولوجيات العالمية، كما أن إطلاق الدولة حملتها في تطوير المناطق العشوائية بربوع مصر ساهم فى توفير البيئة المناسبة والملائمة لتنشئة الإنسان وجعله عنصر مفيد ونافع للدولة.

وفي ختام لقاءنا مع م. خطاب قال أتوجه بالشكر والثناء على القيادة السياسية لما تقوم به من إحداث طفرة إنشائية كبيرة "مصر جديدة" بالعاصمة الإدارية الجديدة وشبكات الطرق القومية العملاقة التي قامت بربط وتسهيل الحركة والانتقال بين محافظات مصر كلها بكل سهولة ويسر، بالإضافة إلى المشروع الأهم والحدث الأكبر في مشروع "حياة كريمة".
 
إن ما تحقق من مشاريع تنموية وخدمية تساعد الاقتصاد المصري على النمو بشكل متزايد ويجعلنا من مصاف الدول الجاذبة للاستثمار.