ads
ads

«التاريخ لن يرحم أحد».. تفاصيل مهمة عن الصراع على الانتخابات الرئاسية في ليبيا

النبأ
فتحي زرد
ads

قال المحلل السياسي الليبي "عادل خطاب" إنه مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الليبية المقررة في 24 ديسمبر القادم شهد الشارع السياسي الليبي انقساما كبيرا مشيرا إلى أن الصراع والعداء الذي ظهر بين القوى السياسية بشكل عنيف يهدد الانتخابات في ظل ترقب حذر من قبل الليبيين، وأمل في إجراء الانتخابات، وتحقيق حلم الدولة المستقرة بقيادة حكيمة تُخرجها من الأزمة المستمرة منذ نحو عشرة أعوام.

وأضاف أن الانتخابات تعتبر هدفا يسعى له الشعب الليبي بعد حالة من انعدام الأمن والاستقرار لتصبح البلاد فريسة للطامعين والمستعمرين وأصحاب المصالح المتنفذين في الحكومات المؤقتة المتتالية.

ولفت إلى أنه من بين أبرز المرشحين للرئاسة، عضو المجلس الرئاسي الليبي السابق، أحمد معيتيق، والذي أكد خلال تقدمه بأوراق ترشحه للانتخابات أن البلاد تمر بوقت عصيب من الانقسام والاختلاف في السلطات التنفيذية، وحتى التشريعية، وقد حان الوقت لبناء البلاد، وإنهاء الانقسام في الوطن، فليبيا تحتاج الكثير خاصة وأن البلاد عاشت العديد من الانقسامات التي أضرت بسيادتها وسط معاناة المواطن الليبي من الأوضاع الاقتصادية الصعبة .

وكشف الخبير السياسي النقاب عن أن برنامج "معيتيق" الانتخابي يحمل رؤية واضحة لتطورات الأمور في المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد خاصة أنه سياسي يجيد التعامل مع القضايا التي تؤزم الوضع وتشكل حساسية بين الأطراف المتصارعة في البلاد، ومساهماته في تقارب هذه الأطراف ووضع حجر الأساس للحوار الوطني، لاقت صداها الواسع، وأوصلت الليبيين الى الإنتخابات المرتقبة.
 
وأكد أن الطريق ليس معبداً الى الانتخابات، بل ممهد وعليه، فإن جميع من حاولوا العرقلة من كل أنحاء العالم، لم ينجحو وأنصحهم بالدخول الى العملية الانتخابية، وفقا للقانون أو أن يكونو داعمين ومؤيدين لإختيارات الشعب الليبي، لأن التاريخ لن يرحم أحداً".