ads
ads

بعد إعدامه بـ 16 سنة.. تبرئة رجل من تهمة قتل زوجته وطفلته

صورة لقبر الضحية
صورة لقبر الضحية
ads


تم شنق تيموثي إيفانز بتهمة جريمة قتل زوجته بيريل وابنته جيرالدين في عام 1950. ومع ذلك، كان بريئًا من تلك الجرائم التي لم يتم إثباتها لأكثر من عقد من الزمان.

عندما قُتلت بيريل وجيرالدين البالغة من العمر 14 شهرًا، وركزت الشرطة تحقيقاتها بالكامل على إيفانز، حيث كان رجلاً عصبيًا معروفًا بشرب الخمر، وافترضت السلطات أنه قتل زوجته الحامل وطفلهما بسبب المال.

ولكن الجريمة وقعت بالفعل على يد جون كريستي، أحد قدامى الأطباء المحاربين في الحرب العالمية الأولى الذي شهد ضد إيفانز في محاكمته.

ولم تظهر تلك الحقيقة حتى عام 1966، عندما تم اكتشاف أن كريستي كان قاتل سفاح، حيث عاشت عائلة إيفانز في نفس المبنى الذي يعيش فيه كريستي، وفي عام 1949، ربما يكون بيريل قد اتصل به لإجراء عملية إجهاض، وخلال تلك العملية توفيت المرأة، ثم قتل كريستي الطفلة جيرالدين أيضًا.

بعد إعدام إيفانز، خرج كريستي من المبنى. بعد سنوات، قام المُستأجر الجديد بشم رائحة البقايا المتحللة لثلاث نساء أخريات قتلهن كريستي وخبأهن خلف خزائن مطبخه، وتم العثور على المزيد من الجثث في الفناء، بما في ذلك زوجة كريستي.