ads
ads

قصة مجنونة.. الجماهير التهمت حذاء نجمة البالية بتلك الطريقة!!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


حازت فنانة البالية ماري تاجليوني على شهرة كبيرة خلال القرن التاسع عشر، وكان لها جماهيره الغفيرة، الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم؛ ليثبتوا حبهم لها، وشغفهم الكبير، فكان أدائها الرياضي وفنيتها كراقصة باليه يؤكد أنها أسطورة.

لكن ما كان يفعله معها جمهورها، كان أسطوري بشكل أكبر!

عشاء استثناء وطبق من النعال!

على الرغم من أن معجبيها لم يغمى عليهم، أو يبكوا أو يبنتحبوا مثل الجماهير الغفيرة التي كانت تحب المطرب الأمريكي الفيس، أو مطرب البوب مايكل جاكسون، إلا أن حفنة منهم شاركت في حفل عشاء استثنائي في عام 1842، حيث ظهر زوج من نعال الباليه الخاص بها كطبق رئيسي.

خلال القصة التالية، سوف تعرف قصة أغرب حفلات العشاء في التاريخ...

عشاء لمشجعي نجمة البالية  

عندما يتعلق الأمر بقواعد جماهيرية المشاهير، تصبح الأمور في بعض الأحيان غريبة على محمل الجد، نظرًا لأن كلمة مشجع أو جمهور هي شكل مختصر لكلمة "متعصب"، إلا أن هناك أمور من الصعب هضمها حول بعض علامات التفاني الغريبة.

على سبيل المثال، المعجبين المتفانين الذين حضروا بأعداد كبيرة لإلقاء نظرة فاحصة على طقم الأسنان الخاص بإلفيس عندما قام بجولة في المملكة المتحدة في عام 2016.

أو المعجب الذي أرسل سلحفاة إلى تايلور سويفت مع رسم صورة المغني عليها؟ هناك أيضًا حكاية سمكة القرش الصغيرة المحفوظة في أنبوب تم إرساله إلى الأخوين جوناس.

التهام حذاء النجمة

ولكن حتى هؤلاء المعجبين قد يفكرون مرتين قبل التهام أحذية المشاهير المفضلة لديهم.

فوفقًا لقصة ظهرت في صحيفة The Morning Post بالعاصمة البريانية لندن في 3 يناير 1855 ، قامت مجموعة من المعجبين بنجمة البالية بطهي نعال الباليه في الحساء وشرعوا في تناولها كاملة!

وجبة ألف دولار

وادعى الكاتب والمؤرخ في ذلك الوقت، إدوارد تريسي تورنريللي، أنه اشترى الأحذية مقابل 1000 روبل روسي، والتي تبلغ قيمتها حوالي 12000 دولار أمريكي بسعر اليوم.

وقال إنه اشتراها من صاحبة فندق ادعى أن نجمة البالية تركتها في غرفتها.

بمجرد امتلاك الأحذية الحريرية المحببة، قال تورنريللي أنه وضعها في مقلاة بدلا من اللحم لحفلة حضرها العديد من محبي نجمة البالية، وتم تقديمه في صلصة بيضاء، ومع كميات كبيرة من الشمبانيا، ذهبت عقول الجمهور، وتناول الحذاء!!

هل يمكن تناول حذاء علميًا؟

من الصعب معرفة ذلك على وجه اليقين، حيث أن استهلاك أحذية بالية يمكن أن يأتي بمشاكل لا تعد ولا تحصى، بسبب طبقات الغراء والنسيج بالإضافة إلى أصابع القدم المدعومة بتعزيزات من الورق المقوى.

لكن تاجليوني لم تكن ترتدي أحذية بالية عصرية، بل رقصت في نعال من الساتان بنعل جلدي مربوط بإحكام حول قدميها؛ لجعل هذه الأحذية أكثر قابلية للتكيف مع الوقت الذي تقضيه على أصابع القدم، وغالبًا ما كان فناني القرن التاسع عشر يدعمون الحذاء بالنشا.

وعلى كل حال، فإن حدثت تلك الوجبة، فإننا نخمن الساعات التي تلت الوجبة التي اشتملت على عسر هضم مؤلم.

ماذا بعد الوجبة؟

أصبحت الوجبة سيئة السمعة ، مما عزز مكانة عشاق الباليه الروس بين أكثر المعجبين والجماهير جنونًا في القرن التاسع عشر.

كما أن القصة تسلط الضوء أيضًا على كيف جذبت راقصات الباليه (وغيرهن من فنانات الأداء) العديد من المعجبين الذكور حول العالم لدرجة الجنون.