ads
ads

محلل سياسي سوداني يكشف تطورات هامة بشأن بحسم ملف "البشير" في الجنائية الدولية 

النبأ
فتحي زرد

قال المحلل السياسي السوداني "محمد دكين" إن السودان يمر بمرحلة حرجة، تتخللها بعض الأخطاء من قبل السلطة الانتقالية، مشيرا إلى أنه يجب ألا يتم إهمال مبادئ ثورة ديسمبر.

وأضاف أن بعض الأطراف متمسكين بمناصبهم، وهو ما قد يهدد المرحلة الانتقالية ويقضي على التجربة في مهدها مؤكدا أن السودانيين متمسكون بمبادى الثورة، ولن يقبلوا بأي إجراءات تخالف الاتفاق السياسي الحاكم حاليا، والذي تدار من خلاله المرحلة الانتقالية قائلا : الفريق عبد الفتاح البرهان، يفترض أن يسلم منصبه للمدنيين خلال الفترة المقبلة، لكنه يبدو متمسكاً بمنصبه كرئيس للمجلس السيادي الانتقالي. 

ونوه إلى أنه يسعى لضمان حصوله على منصب سياسي مهم وذلك بعد انتهاء الفترة الانتقالية، مشيرا إلى أنه رغم كونه شخصية عسكرية ولم يتم التوافق عليه كرئيس للمجلس السيادي، لكنه أدار المرحلة بشكل مقبول.

ولفت إلى أن السودانيين سئموا الوجوه العسكرية التي تتمسك بالمناصب عبر التأثير العسكري، لذا تم التوافق على البرهان كون مجلس السيادة كيان مؤقت.

وطالب المحلل السياسي السوداني بضرورة حسم ملف محاكمة الرئيس السابق عمر البشير مع المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدا أن البرهان يتهرب من تسليمه للمحكمة بدعوى أنه يتم محاكمته أمام قاضيه الطبيعي.

وأشار إلى أن كثير من المطلوبين على النظام القديم يتخوفون من قرار التسليم كونه يعني فتح الباب أمام محاكمات أخرى لعدد كبير من رموز النظام السابق، مما يعني في نهاية المطاف وصول الدول الى بعض رموز الانتقالي من العسكريين.

وتابع بعض مجموعات الضغط الاخوانية لا تزال ترفض اي حديث حول المحاكمة الدولية ليموزين نظام الانقاذ، مشيرا إلى أن هذه المحاكمات حق لأسر واهالي الثوار وللشعب السوداني كله.

وقال إن هناك إصلاحات واسعة تتم داخل هيكل المؤسسة العسكرية حاليا، لكنها مرفوضة من قبل كثير من العسكريين والخبراء لما لها من أضرار قد يكون السودان في غنى عنها حاليا.