ads

«6» ملامح ترسم الخريطة الأساسية لـ«سباق رمضان 2021»

نسل الأغراب
نسل الأغراب
ترنيم محمد
ads


«موسى» و«نسل الأغراب» و«النمر» من «قلب الصعيد».. و«الكوميديا» تنافس على استحياء

«بين السماء والأرض» و«كوفيد 25» 15 حلقة.. و«الاختيار 2» و«هجمة مرتدة» مسلسلات وطنية

محمود قاسم لـ«النبأ»: هذا سر قلة الأعمال الكوميدية.. والدراما الملحمية انعكاس طبيعى للأحداث الإرهابية الأخيرة



أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الموسم الرمضاني، والذي يحمل عددًا كبيرًا من الأعمال الدرامية هذا العام، تأتي بمكانة وجبة دسمة للجمهور، الذي ينتظرها بفارغ الصبر، كما تتنوع ما بين الرومانسية، والأكشن والإثارة، والتراجيديا، لتخلق منافسة قوية على مدار الشهر الكريم.

ومع وضوح الخريطة الأساسية لهذه المسلسلات، لوحظ وجود عدة سمات لها، تعرضها "النبأ" في السطور التالية، تسهيلًا على القارئ اختيار ما يحب مشاهدته.

أبرز ما يظهر واضحًا في مسلسلات الماراثون الرمضاني، هو قلة الأعمال الكوميدية، مقارنة بالأعوام السابقة، والتي اعتاد فيها المشاهدون على متابعة حوالي 7 أو 8 أعمال يسيطر عليها الطابع الكوميدي، لكنها هذا العام 4 فقط، وهم: "المدينة" للفنانة دنيا سمير غانم، وكل من "شيماء سيف، وأوتاكا، وعمرو وهبة، وهشام جمال، ودلال عبد العزيز"، وهو للمخرج هشام جمال، و"الأب المثالي" للفنان علي ربيع، مع مصطفى خاطر، وإخراج معتز التوني، و"فارس بلا جواز" للفنان مصطفى قمر، و"زكي زاهي زركش" للفنان يحيى الفخراني، والذي يقدم فيه دور "محام مخضرم"، لديه 4 أبناء، يحقدون عليه بعد وفاة والدتهم هالة فاخر، ويشاركهم كل من: "أنوشكا، ورامز أمير، وكريم عفيفي، وإسلام إبراهيم"، وإخراج شادي الفخراني.

كذلك حجزت الدراما الصعيدية مقعدًا خلال الموسم، بـ4 مسلسلات دفعة واحدة، وهو ما يعد تواجدًا ملحوظًا بعد غيابها لعدة سنوات، ومن أبرز هذه المسلسلات: "موسى" للنجم محمد رمضان، الذي يجسد فيه دور شاب، اسمه "موسى"، يأتي من الصعيد في فترة زامنت تواجد الإنجليز في مصر، ويقود مجموعة من الرجال، للسطو على الإنجليز.

ومسلسل "النمر" للفنان محمد إمام، مع "هنا الزاهد، ونرمين الفقي، ومحمد رياض"، و"الطاووس" للسوري جمال سليمان، و"نسل الأغراب" لكل من "أمير كرارة، وأحمد السقا".

في سياق متصل، ظهرت مسلسلات الـ15 حلقة، لأول مرة، ضمن السباق، لتكون تجربة جديدة، تسعى من خلالها "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" و"شركة سينرجي"، للبعد عن المط والتطويل، وهم 4؛ يعرض اثنان منهما حتى منتصف الشهر الكريم، ويستكمل الباقيان للنصف الآخر منه.

أول هذه المسلسلات هو "بين السماء والأرض" بطولة كل من: "هاني سلامة، ودرة، ونجلاء بدر"، والمأخوذ عن رواية الأديب الكبير نجيب محفوظ، والذي تم تحويله لفيلم، عرض عام 1959، ومسلسل "كوفيد 25" للفنان يوسف الشريف، والذي يدور في إطار خيال علمي، ومسلسل "الأب المثالي" لـ"علي ربيع"، ومسلسل "المدينة" لـ"دنيا سمير غانم".

أما عن العنصر النسائي، فيظهر بقوة خلال الموسم، في 10 مسلسلات، هم: "قصر النيل" للفنانة دينا الشربيني، و"لعبة نيوتن" للفنانة منى زكي، و"اللي ملوش كبير" للفنانة ياسمين عبد العزيز، و"كل ما نفترق" للفنانة ريهام حجاج، و"المدينة" للفنانة دنيا سمير غانم، و"خلي بالك من زيزي" للفنانة ريهام حجاج، و"بنت السلطان، و"حرب أهلية" للفنانة يسرا، و"ضد الكسر" للفنانة نيللي كريم.

فيما فرضت المسلسلات الملحمية نفسها على الساحة، وتناقش، خلال حلقاتها، البطولات المصرية لرجال الشرطة في مواجهة الإرهاب، كما تحكي قصصًا حقيقية لشخصيات وأبطال ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن، وهم: 'الاختيار 2" بطولة كريم عبد العزيز وأحمد مكي، ويعد الجزء للثاني المسلسل الذي عرض بالموسم الماضي، ويتناول الأحداث الهامة في مصر من الفترة 2013 حتى 2020.

و"هجمة مرتدة" بطولة أحمد عز وهند صبري، ويعرض قصة من ملف المخابرات المصرية، و"الملك أحمس" بطولة "عمرو يوسف، وديانا هشام، وسوسن بدر، وباسل الزارو، وصبا مبارك، وماجد المصري"، وإخراج حسين المنباوي، ويرصد رواية كفاح "طيبة" وطرد "أحمس" للهكسوس من مصر.

عودة الكبار؛ كان هو الشعار الأمثل الذي رفعه عمالقة التمثيل، بعد قرارهم بالمشاركة في المسلسلات الرمضانية لعام 2020، وأولهم النجم يحيى الفخراني، الذي يعود بعد غياب عامين بمسلسل "زكي زاهي زركش".

من جانبها، تنضم الفنانة منى زكي لصفوف العائدين بقوة، بمسلسل "لعبة نيوتن"، والذي تناقش فيه الخلافات والمشاكل الزوجية بشكل جديد على الدراما المصرية، من خلال دور "نهى"، التي تعمل مهندسة زراعية بإحدى المزارع، ويشاركها فيه: "محمد فراج، ومحمد ممدوح، وحنان يوسف، وسيد رجب"، وإخراج تامر محسن.

ويظهر، أيضًا، الفنان الراحل يوسف شعبان في مسلسل "ملوك الجدعنة"، إذ كان آخر أعماله قبل وفاته، ويعيده للجمهور بعد غياب 5 سنوات كاملة عنهم.

وفي هذا الإطار، قال الناقد الفني محمود قاسم لـ"النبأ"، إن مسلسلات هذا العام، تشهد تنوعًا ملحوظًا في الكم والكيف، مشيرًا إلى أن الموسم سيكون قويًا.

وتابع أن كثرة عدد المسلسلات الوطنية، بخلق حالة من الحماس في النفوس، مضيفًا أن ذلك انعكاس طبيعي للأحداث الإرهابية خلال السنوات الأخيرة.

كما أشار إلى أن السبب وراء قلة عدد المسلسلات الكوميدية، يرجع إلى تراجع مستواها على مدار المواسم الماضية، واعتماد نجومها على الافتعال والمبالغة لإضحاك الجمهور، فضلًا عن أنها تحتاج مجهودًا مضاعفًا، ما جعل النجوم غير متحمسين لها.

وأوضح أن ذلك أمر سيئ، لاسيما أن قطاعًا عريضًا من المشاهدين يحب متابعة الأعمال الكوميدية الخفيفة.

وفيما يخص مسلسلات الـ15 حلقة، كشف "قاسم" أنها ليست جديدة، وأنها تعود إلى بدايات الدراما التلفزيونية، منذ تم إنتاج مسلسل 7 حلقات، وأطلق عليه "سباعية"، ثم تطورت وأصبحت 15 حلقة.

وأضاف أن هذه المسلسلات يتم فيها تكثيف الأحداث دون ملل ينفر منه المشاهد، وأنها تعود بالنفع على الجهة المنتجة؛ إذ يمكنها تقديم أكثر من عمل بتكلفة قليلة، مع التنوع في الموضوعات والأفكار.