ads
ads

تصريحات مهمة وخطيرة من وزيرة خارجية السودان بشأن أزمة سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، مساء أمس الأربعاء، أن "السودان ومصر طلبتا الدعم من الدول العربية في ملف سد النهضة الإثيوبي"، مطالبة إثيوبيا "بالعودة للتفاوض والتوقف عن أي إجراءات أحادية".

وقالت الوزيرة السودانية، في تصريحات مع قناة "إكسترا نيوز"، "نحن شرحنا في الاجتماع التشاوري خطورة الوضع والتطورات كلها.. وطلبنا بصورة مشتركة - مصر والسودان - من بقية الدول العربية أن تتفهم الوضع".

وتابعت: "نحن - خاصة في الخرطوم - معرضون لتهديد كبير جدا وقريب جدا، ولذلك نعمل بصورة جادة أن يعود إخوتنا في إثيوبيا للتفاوض ويتوقفوا عن أي إجراءات أحادية، ولمحت إلى جهود عبر الطرق الدبلوماسية والتواصل المباشر مع الدول الأفريقية لنشرح لهم الأمر وخطورته".

وأشارت الوزيرة السودانية، إلى "التنسيق المصري السوداني في هذا الملف"، وقالت إن البلدين انتقلا من "خانة إبداء المشاعر الطيبة تجاه بعضنا البعض إلى خانة فعل مثمر ينتج عنه خير لشعبينا".

وقعت مصر والسودان، يوم الثلاثاء الماضي، اتفاقية للتعاون العسكري بين البلدين، وذلك على هامش زيارة لرئيس أركان الجيش المصري الفريق محمد فريد إلى الخرطوم، فيما اعتبر وزيرا خارجية مصر والسودان قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة تهديدا مباشرا للأمن المائي للبلدين.

ووجهت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، مؤخرا رسالة قوية بشأن الحدود السودانية وسيادتها. وقالت الوزيرة السودانية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية "سونا": "موقف السودان، الذي تجمع عليه كل مؤسسات الحكومة الانتقالية بأنه لا تفريط في سيادة السودان".

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، أمس الأربعاء، إن أديس أبابا تؤكد أهمية حل ملف سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، وأنها لا تعارض أي اتفاق "مصري- سوداني" ما دام لا يهددها، في تعليق يأتي بعد توقيع الطرفين العربيين معاهدة عسكرية.