ads
ads

مستقبل السيارات الخضراء.. كيف يعمل الهيدروجين على تشغيل الحافلة المناسبة لكوكب الأرض؟!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تضع المدن في جميع أنحاء العالم أهدافًا طموحة أكثر من أي وقت مضى لحياد الكربون وجودة الهواء، ومن أبرز تلك المحاولات الحافلات ذات الطابقين، التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية في العالم.

تعمل تلك الحافلات بالكهرباء، ولكن على عكس المركبات التي تعمل بالبطاريات التي تستخدم بطاريات الليثيوم أيون التي تتطلب إعادة شحن، مثل نيسان ليف، نجد أنه على سبيل المثال، مجموعة تسلا أو BMW I3 ، تستخدم تفاعلًا كيميائيًا "على متنها" لإنشاء الكهرباء التي تعمل على المحركات.

في العام المقبل 2020، ستقوم شركة Transport for London (TfL) بطرح ديكرات الهيدروجين المزدوجة عبر ثلاثة من طرقها المركزية، بتمويل قدره 12 مليون جنيه إسترليني من عمدة مدينة لندن صادق خان.

وسيكون من بين أفضل الميزات الجديدة للحافلات نقاط شحن USB للهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، مما يجعل الحافلات أكثر ملاءمة لمستخدميها.

والشركة التي ستقوم بصناعة حافلات الهيدروجين الجديدة لشركة TfL هي شركة Wrightbus في أيرلندا الشمالية، التي انطلقت أعمالها هذا العام.

ويتميز نظام الدفع المعتمد على الهيدروجين بميزة تفوق السيارات التي تعمل بالبطاريات لأن الجيل الحالي من بطاريات الليثيوم أيون يحتاج إلى مواد ثمينة بتزويد محدود (الكوبالت والليثيوم) لجعلها تعمل.

كما تهيمن عليها الملكية الصينية لمصادر التوريد، وهو أمر يعتقد بعض المراقبين أنه يمثل مشكلة من وجهة نظر أمن التوريد.

يمكن لخلايا الوقود الهيدروجينية التغلب على بعض هذه العيوب، وكذلك الاستفادة من نفس المركبات الكهربائية في خفض مستويات الانبعاثات والضوضاء.

تقدم المركبات التي تعمل بالوقود الهيدروجيني أداءً وراحةً مماثلةً للمركبات التقليدية التي تعمل بالبنزين والديزل (وبالفعل تعمل بالبطاريات).

ستكون جودة الهواء والبيئة من المستفيدين الرئيسيين من التقنيات الجديدة التي يتم تطبيقها على وسائل النقل العام.