ads
ads

أحداث 2011 سبب أزمة سد النهضة.. ملخص تصريحات السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة

الرئيس غبد الفتاح السيسي
الرئيس غبد الفتاح السيسي
ads


دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، المصريين إلى وضع مصلحة الوطن نصب أعينهم، وعدم الالتفات إلى دعاوى التشكيك والإحباط، المدفوعة من الخارج.


وشدد الرئيس في كلمته بالندوة التثقيفية الـ31 للقوات المسلحة، التي عقدت بمركز المنارة في القاهرة الجديدة على أنه يجب على المصريين وضع مصلحة الوطن نصب أعينهم، وأن يعي الجميع أين تكمن مصلحة الوطن، لبناء دولة المواطنة، وضمان مكانة متقدمة بين الأمم.


وشدد الرئيس على أن قوة الدولة في وحدتها، مضيفا: "ولنا في نصر أكتوبر العظيم، درس مهم من دروس التاريخ، تحقق بالإرادة والصبر والعمل، وأن من لا يملك جيشا وطنيا وسلاحا عصريا، لا يملك أمنه".


ورد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الندوة، على أسئلة الحضور، متناولا عددا من القضايا المهمة، التي تشغل بال المواطنين، ومنها أزمة سد النهضة، حيث أكد أن أحداث 2011، كان لها تأثير سلبي على تفاقم مشكلة سد النهضة.


وأوضح أنه لولا هذه الأحداث، لكانت هناك فرصة للتوافق حول بناء السد، حتى نحقق كل الاشتراطات التي تضمن المصلحة للدول الثلاث: مصر، والسودان، وإثيوبيا.


وأضاف: "كان سيصبح اتفاقًا قويا وسهلا، من أجل إقامة هذا السد، وليس أحاديا، وتابع: "لما البلد كشفت ضهرها، وعرت كتفها، بعد أحداث 2011،  ولو ما أخدتوش بالكم، هيتعمل فيكم أكثر من كده".


وقال الرئيس: "مفيش تحدي يقدر يأثر في مصر ومستقبلها، إلا حاجة واحدة إن انتوا يا مصريين، تاكلوا بلدكم، إنتوا إللي تقوموا بالدور ده.. إذا كنتم بتقولوا كلام مهم زى كده.. التحدي والمخاطر موجودة في كل وقت، وكل عصر، الكلمة العامة هي وحدة المصريين وثباتهم بس.. أي حاجة تانية ليها حل.. وأنا مش بقول أي كلام، أنا بقول كلام مسؤول".  


وكشف الرئيس السيسي، عن أنه سيلتقي رئيس وزراء إثيوبيا، فى روسيا، وسيتحدثان في هذا الموضوع، مضيفا: "وإن شاء الله الأمور تمشي بطريقة تحل هذه المسألة".


وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، أكد الرئيس السيسي، خلال رده على أسئلة المشاركين في الندوة التثقيفية، أن موقف مصر، والدول العربية بالكامل، باستثناء دولة أو اثنتين، كان واضحا بالرفض الكامل للعدوان العسكري من تركيا، على شمال سوريا.


وأضاف:  "بقوة الجيش المصري، لا يستطيع أحد التدخل في الدولة المصرية.. طب حد يفكر كده يقرب من مصر".


وأكد الرئيس أن السيطرة على شمال سيناء، في تحسن مستمر، لكن الأمر يتطلب الكثير من الجهد للسيطرة الكاملة، موضحًا أن حجم السيطرة والاستقرار الأمني بشمال سيناء في تحسن.


 وعبر الرئيس السيسي، عن رفضه إطلاق مصطلح "مهجرين"، على نقل أهالينا فى سيناء، بالمناطق الملاصقة للأنفاق، قائلا: "احنا مهجرناش حد.. كل كلمة ليها معنى، وإللي عملناه فى سيناء، إن كان فيه بيوت ومزارع ملاصقة للأنفاق في قطاع غزة، وعشان نتخلص من الموضوع ده، كان لازم نخلي كيلو متر في كيلو متر، وده بمقابل، والكلام ده محصلش فى 67.. مليارات اندفعت، ومهجرناش حد، إدينا فلوس للناس، وأزلنا المزارع والمباني عشان مش هنسمح تكون شوكة فى ظهر 100 مليون مصري".  


وأضاف: "مضيعناش الناس، وبنبني فى أماكن كاملة مثل: رفح الجديدة، والمجتمعات البدوية إللي قربت تخلص جاهزة، لازم الطيارة تنزل في سيناء والعريش وبكره تشوفوا".


ولفت الرئيس السيسي، إلى عدم وقوع عمل إرهابي خلال فترة حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نهاية سبتمبر الماضي، متابعا: "ماتعملش عمل إرهابي وأنا في نيويورك لمدة أسبوع، هما ادوا الفرصة للهدوء في سيناء، علشان يتحركوا في مصر، وأول ما المسألة فشلت في مصر، كان في نفس اليوم.. خلو بالكم هما واحد".