ads
ads

تفاصيل لقاء وزير التعليم العالي والسفير الفرنسي بالقاهرة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
إسلام مصطفى

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مساء أمس الثلاثاء، مع السفير الفرنسي بالقاهرة سُبل دعم علاقات التعاون بين البلدين في مجالي التعليم والبحث العلمي؛ وذلك بمقر الوزارة.

واستهل وزير التعليم العالي اللقاء بالإشادة بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين، كما تطرق الجانبين إلى متابعة أعمال تطوير الجامعة الفرنسية.

وأشار "عبد الغفار"،  إلى حرص حكومتي مصر وفرنسا على تطوير الجامعة بما يجعلها ذات مستوى دولي، لافتًا إلى الجهود المبذولة من الجانبين؛ لإعادة تأسيس الجامعة لتصبح ركيزة للتعاون الأكاديمي المصري الفرنسي، وفقًا لاستراتيجية لإعداد خريجين وباحثين رفيعي المستوى لتنضم إلى منظومة التعليم الدولي المتميز.

وأكد الوزير، على أن سياسة التوسع في التعليم الدولي التي تتبعها مصر تراعي دائما تميز البرامج التعليمية الجديدة، وجودة المناهج الدراسية وملائمتها للمعايير الدولية، وتوفير خدمة تعليمية ذات جودة عالمية لضمان مستوى خريجين مؤهلين للمنافسة في سوق العمل المحلية والدولية، مُشيرًا إلى حرص مصر على التعاون مع فرنسا في مجال الفضاء، خاصة مع استضافة مصر لوكالة الفضاء الإفريقية وحرصها على إعداد الكوادر الإفريقية المختلفة، والتواصل مع الكيانات المعنية بالفضاء في العالم ومنها فرنسا التي تعد من الدول المتميزة في مجال تكنولوجيا الفضاء.

واختتم الوزير حديثه بالإشارة إلى زيارته الأخيرة لليابان، والتي ألقى خلالها كلمة مصر ممثلاً عن الاتحاد الإفريقي في منتدى التيكاد، والتي أوضح فيها أهمية تكنولوجيا الفضاء في دفع عجلة الاقتصاد الإفريقي وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعوب الإفريقية.

وحرص الجانبان، خلال اللقاء، على متابعة العمل في بيت مصر بباريس، وكذلك بحث الترتيب لزيارة وزير التعليم العالي الفرنسي لمصر، خلال الفترة المقبلة؛ للإعلان عن إطلاق عدد من مشروعات التعاون المشتركة بين البلدين.

من جانبه، أشاد السفير الفرنسي بمستوى التعاون البحثي والعلمي مع مصر؛ مؤكدًا رغبة بلاده في تدعيم التعاون بين البلدين من خلال تطوير الجامعة الفرنسية وتطوير أعداد الطلاب والتخصصات العلمية التي تقدمها.

واختتم السفير الفرنسي حديثه مُعربًا عن سعادته بحجم الإنجاز الذي حققته مصر، مؤخرًا، في تطوير التعليم العالي من خلال المشروعات التعليمية الجديدة التي يتم تنفيذها والتي تضع مصر في مكانة دولية متميزة في مجال التعليم العالي.

يُذكر أن حضر اللقاء القائم بعمل رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، كاميليا صبحي، ومستشار الوزير للعلاقات والاتفاقيات الدولية، محمد الشناوي.