ads
ads

«الوزراء» يوضح علاقة حادث روسيا النووي بإنشاء محطة الضبعة

رئاسة مجلس الوزراء_ أرشيفية
رئاسة مجلس الوزراء_ أرشيفية
مي بدير
ads


أصدر مجلس الوزراء منذ قليل بيانا، بشأن ما أثير عن الحادث الذي وقع في روسيا وما صاحبه من تداعيات دولية، ومحاولة البعض ربطه بمحطة الطاقة النووية بالضبعة.

حيث أكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي، وبين محطات الطاقة النووية عموما، والتي هي أحد التطبيقات السلمية للطاقة النووية، والتي تتميز بكافة أنظمة الأمان النووي سواء الفعالة أو الخاملة، والتي لا تحتاج إلى أي طاقة كهربية لعملها.

وأضافت الهيئة، أن محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور، ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن ٤٠٠ طن محملة بالوقود وتطير بسرعة ١٥٠ متر على الثانية، وتتحمل عجلة زلزالية حتي ٠،٣ عجلة زلزالية، وتتحمل تسونامي حتي ١٤ متر، فضلا عن قدرتها على الإطفاء الآمن التلقائي دون تدخل العنصر البشري، ومزودة أيضًا بمصيدة قلب المفاعل حال انصهاره، وهو الأمر الذي لا تتعدى احتمالية حدوثه واحد على عشرة مليون. 

وأشارت الهيئة، إلى أن محطة الطاقة النوورية بالضبعة، تحتوي على وسائل أمان تكرارية، وغيرها من وسائل الأمان المختلفة، وكل ما أثير من ربط بين حادث روسيا ومحطة الضبعة، هو في غير محله على الإطلاق ولا يعدو كونه مبالغات.