ads
ads

تعرف على الرأي الشرعي في إعلان ثلاث دول عربية يوم الإثنين عيد الأضحى

مجمع البحوث الإسلامبة
مجمع البحوث الإسلامبة
ads


أعلنت ثلاث دول عربية فقط، أن يوم الإثنين سيكون أول أيام عيد الاضحي المبارك، وهى التالى: المغرب وموريتانيا وسلطنة عمان.

 

وكانت 20 دولة أعلنت أن أول أيام العيد والاحتفال به سيكون يوم الأحد 11 أغسطس الجاري، منها، السعودية، والإمارات، ومصر، والجزائر، وتونس، والأردن، وليبيا، والبحرين، واليمن، وسوريا، والسودان، وفلسطين، والكويت، والصومال، وجزر القمر، وجيبوتي، ولبنان، والعراق "الوقف السني"، فيما أعلنت دولتان أن أول أيام العيد يوم الاثنين 12 أغسطس، وهما سلطنة عمان والمغرب والآن انضمت إليهما موريتانيا.


وكانت السعودية أعلنت ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة، مساء الخميس الماضي، وأن يوم الجمعة غرة شهر ذي الحجة، وأن يوم الأحد 11 أغسطس أول أيام عيد الأضحي المبارك، فيما لم تثبت رؤية الهلال في كل من سلطنة عمان والمغرب.


وعن الموقف الشرعي من ذلك يقول الدكتور عبد الغني سعد،  أستاذ الفقة جامعة الأزهر ، إن الذي عليه المحققون من أهل العلم أن الاختلاف في المطالع معتبر، ويكون ذلك في كل الشهور، ومن المعلوم أن بين المطالع تفاوتاً ملحوظاً،و اختلاف زمن غروب الشمس بين أهل الشام وأهل المدينة طويلاً، كما هو معروف.

 

وأكد الدكتور "عبد الغني" ،أنه لا لوم على المسلمين في أن يختلفوا في تحديد يوم عرفة ويوم العيد ما دامت مطالعهم مختلفة، لأن العبرة في دخول الشهر بالرؤية أو بإتمام الشهر ثلاثين يوماً، ويكون يوم عرفة ويوم العيد بالنسبة لمن بمكة غير يوم عرفة ويوم العيد بالنسبة لغيرهم ممن يختلف مطلعهم عنهم كالشام أو غيرها، وإذا تأخرت رؤيتهم للهلال عن رؤية أهل مكة مثلاً فلا يقال إنهم صاموا يوم عرفة في يوم العيد وصومه ممنوع، لأنه لم يكن قد دخل يوم العيد عندهم حتى يقال عنهم إنهم صاموا يوم العيد، وأما أهل البلد الواحد المتحد المطلع فيلزمهم أن يتحدوا في الصوم والعيد إذا رأوا الهلال أو أتموا الشهر فيصوموا أو يضحوا في يوم واحد باعتبار ثبوت الهلال لديهم، أو إكمال عدة الشهر، ولا يصح أن يوافقوا أهل البلد الآخر، ولا يصح أن يختلفوا ويتفرقوا في هذه الحالة، لما ثبت في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصوم يوم تصومون، والإفطار يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون.