ads
ads

قصة الإطاحة بتعليمات السيسى علشان عيون «تمثال» عبد الناصر

السيسي وناصر - أرشيفية
السيسي وناصر - أرشيفية
أحمد بركة
ads


يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على حماية كرامة الأسر الفقيرة عن طريق توفير دخل ثابت لها إما عن طريق معاش حياة كريمة أو توفير مشاريع متناهية في الصغر، ولكن يبدو أن المسئولين بالدولة يتعمدون مخالفة تعليمات الرئيس، وضرب ثقة الشعب فى الرئيس.


الحديث السابق ينطبق على الواقعة التي تستعرضها «النبأ» في التقرير التالي، ففي عام 2015 استضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو 28 مواطنًا في قصر الرئاسة؛ لتناول وجبة الإفطار في شهر رمضان من نفس العام، وكانت من ضمن الشخصيات المدعوة الحاجة بسيمة حسين حجازى من مركز شبين القناطر محافظة القليوبية، وهي سيدة لها أربع بنات منذ ذوى الاحتياجات الخاصة، وتعد «العائل» الوحيد لتلك الأسرة وليس لديها منزل أو مكان يأويها هي وبناتها، ولهذا كان كفاحها هو سبب اختيارها للإفطار مع الرئيس. 


وأثناء الإفطار طلبت الحاجة «بسيمة» من الرئيس تخصيص «كشك» لها بالقرية التي تسكن بها تبيع فيه الخضار وغيره من أجل ضمان دخل ثابت لها وبناتها، وبالفعل أمر الرئيس بعمل الكشك، وصدر له ترخيص رسمي، وتم بالفعل تحديد المكان في مدخل القرية التي أقيم بها.


وحصلت «النبأ» على استغاثة كتبتها الحاجة بسيمة للرئيس السيسي، وتكشف عن أنّ رئيس الوحدة المحلية يفرض عليها «يومية» لحسابه الخاص، وفى حالة عدم الحصول عليها، سيهدم «الكشك» رغم أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الذى أمر بتخصيصه لها.


وفي الأيام الماضية، فوجئت الحاجة بسيمة بقيام رئيس الوحدة المحلية بشنّ حملة مكبرة وهدم «الكشك»، بحجة أنه يعوق المظهر الحضاري لتمثال الزعيم جمال عبد الناصر، وتعرضت السيدة للطرد من الشارع هى وبناتها، رغم عدم وجود مكان لهن؛ لأنّ «الكشك» كان مكانا للمبيت والعيش والإقامة بداخله، مع العلم أن هناك العديد من الأكشاك غير المرخصة بجوار التمثال.


وقالت الحاجة بسيمة إن رئيس مجلس مدينة شبين القناطر منحها رخصة إشغال طريق عبارة عن كشك خشبي مساحته متر في متر ونصف بمكان بعيد عن الكشك الذي رخصه لها الرئيس، مضيفة أنها لا تستطيع الجلوس فيه بمفردها ولا بناتها، وطالبت الرئيس بالتدخل وحل الأزمة.

ads