ads
ads

ابتسامات محمد عبدالله.. أول ضابطة في الجيش

ابتسامات محمد عبدالله
ابتسامات محمد عبدالله
دسوقى البغدادي
ads


المرأة المصرية تتميز عن باقي نساء العالم، في جميع الأزمنة التاريخية منذ عهد الفراعنة حتى الآن، أنها لم تترك مجالًا واحدًا إلا وأثبتت جدارتها وتميزها، كما قدمت «الملازم أول ابتسامات محمد عبدالله» نموذجًا مشرفًا كأول ضابطة في صفوف الجيش.

التحقت «ابتسامات» بالمدارس الفرنسية، ولكنها لم تُكمل تعليمها العالي، وفي سنها المبكر تزوجت «محمد حبيب» الضابط الرياضي، وبالرغم من توقف دراستها إلا أنها لم تتهاون في تحقيق حلمها «العمل التطوعي»، وكان زوجها رفيقا لها في إسعاف مصابي حرب فلسطين، وطالبت بعد ذلك بحمل السلاح للمشاركة في الحرب، إلا أن طلبها قوبل بالرفض.

انضمت «ابتسامات» للجيش المصري بسبب غيرتها وحبها لوالدها يدعى «محمد بك عبدلله» ضابط بمديرية أسيوط، من الجدير بالذكر أن عمل معظم أفراد عائلتها إما في الشرطة المصرية أو الجيش، كما أنها في عام 48 شاركت في العمل التطوعي كممرضة في الجيش المصري لإسعاف المصابين في حرب فلسطين.

كانت أول سيدة تحصل على رتبة «ملازم أول»، وحازت على بعض النياشين وشهادات التكريم ونوط الجدارة والامتياز المرصع بالذهب، وبمهاراتها حازت على اهتمام آخر ملوك مصر فاروق الأول، الذي منحها ساعته الذهبية التي ترتديها حتى الآن.

كانت ابتسامات تعشق الفن والممثلات بالرغم من حياتها العسكرية، لذلك لديها صديقات مقربين من الوسط الفني، ومن أبرزهم «برلنتي عبد الحميد»، «فاتن حمامه»، وكانت تقضي وقت فراغها معهم.

كانت تعاني «ابتسامات» من الضغط والسكر والروماتيزم وكانت تواصل علاجها في المستشفى العسكرى، وبالرغم من انتمائها إلى القوات المسلحة إلا أنها كانت تجد سوء معاملة وأرسلت خطابا إلى «المشير طنطاوي» تروي له ما حدث لها من معاملة في المستشفى، وبعد هذا الخطاب استجاب «طنطاوى» إلى مطالبها، وأمر برعايتها داخل المستشفى.