ads

لماذا تحدث " آلام الرقبة " ؟ وكيف تعالجها؟

آلام الرقبة
آلام الرقبة


تنتشر آلام الرقبة بشكل كبير بين الناس، حيث يمكن أن يحدث تلف للأنسجة الرخوة ويتراكم بمرور الوقت، ليؤدي في النهاية إلى توقف الرقبة تمامًا.

وهناك العديد من الأسباب التي تقف وراء آلام الرقبة، أبرزها؛ النوم في وضعية خاطئة، والجلوس على المكتب لفترات طويلة، واستخدام الهاتف الذكي، الذي يتضمن ثني الرقبة عند الجلوس للنظر إلى الشاشة.

يمكن تجنب المشكلة عن طريق تجنب تلك الحركات المحرجة الطويلة الأمد. وفي الليل، يجب أن يتم استخدام مرتبة ثابتة، مع ثبات الرأس في مستوى مماثل لبقية الجسم مع وسادة منخفضة وثابتة أفضل من كومة عالية.

كما يمكن القيام ببعض التمارين التي تركز على تقوية عضلات الرقبة، عندما ينشأ الألم، تكون المواد الهُلامية المُهدئة للألم مثل الإيبوبروفين مفيدة.

قد تكون آلام الرقبة وتصلبها التي تحدث لدى شخص يزيد عمره عن 50 عامًا حالة تسمى آلام عنق الرحم. يحدث هذا بسبب المفاصل الصغيرة، ويحدث أيضًا في الأشخاص الذين يتطلب عملهم حركات متكررة في الرقبة أو أعمال علوية مثل التزيين. يتضمن علاج تلك الآلام؛ العلاج الطبيعي وتمارين الرقبة وعلاجات تخفيف الآلام.

من بين العلاجات الأخرى التي أثبتت فاعليتها؛ الوخز بالإبر وهو مشتق من الطب الصيني التقليدي، الذي يُعتبر عمومًا بمثابة علاج "بديل"، ؛يث يستخدم الوخز بالإبر التقليدي نظامًا لتدفق الطاقة وتحسين أو تصحيح ذلك التدفق باستخدام الإبر، وهو مفهوم غير مدعوم بأية أدلة علمية.

يعمل هذا على تخفيف الألم الذي يتحكم في الأعصاب ويؤدي أيضًا إلى إطلاق مواد كيميائية تعمل على الحد من الألم تعرف باسم الإندورفين.

يرى المعهد الوطني البريطاني للرعاية الصحية أن هناك بيانات جيدة بما يكفي للتوصية بالوخز بالإبر لبعض أنواع الصداع، وخاصة الصداع النصفي.