ads
ads

انخفاض هرمون الذكورة.. ما هو؟ وكيف تعالجه؟

هرمون الذكورة
هرمون الذكورة
ads


يتم إنتاج التستوستيرون "هرمون الذكورة" من قبل الخصيتين، وهو العنصر الرئيسي لإدارة السلوك الجنسي الذكوري.

وعلى الرغم من أن هرمون التستوستيرون هو هرمون جنسي، إلا أنه يلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم.

هرمون التستوستيرون هو المسؤول عن تنظيم الدافع الجنسي للرجل (الرغبة الجنسية)، بالإضافة إلى أمور أخرى مثل تشكيل العظام، وكتلة العضلات، وتوزيع الدهون، وإنتاج خلايا الدم الحمراء والحيوانات المنوية.

يبدأ الجسم في إنتاج هرمون التستوستيرون في وقت مبكر جدًا، تصل إلى سن سبعة أسابيع بعد الحمل، مع مستويات تصل إلى ذروتها في سن البلوغ.

مع تقدم الرجال في السن، تبدأ مستويات التستوستيرون في الانخفاض وهذا يؤثر على الأفراد بطرق مختلفة.

وتشمل العلامات الشائعة لانخفاض إنتاج هرمون التستوستيرون؛ التعب، وانخفاض الرغبة الجنسية، ومشكلة الانتصاب. في حين أن هذه التأثيرات يمكن أن تكون مُحطمة للأعصاب، إلا أنها شائعة نسبيًا.

تشير المستويات المنخفضة لهرمون التستوستيرون في السن الصغير إلى حالة طبية كامنة وتستدعي تحقيقًا أعمق.

من المهم أن يستشير الرجال طبيبًا مختصًا أو أخصائيًا صحيًا للرجال في أقرب وقت ممكن، والذي يُحدد السبب الأساسي وأفضل طريقة لعلاجه.

بعض أسباب انخفاض إنتاج هرمون التستوستيرون تشمل مشاكل في الخصيتين، سواء كانت جسدية واضحة، كفقأ إحداها، أو اضطرابات الغدة النخامية أو بعض الحالات الموروثة.

بمجرد التأكد من انخفاض هرمون التستوستيرون، ينصح المرضى بمزيج من التغييرات في نمط الحياة، مثل زيادة النشاط البدني، والنظام الغذائي الصحي.

يتم اختيار العلاج اعتمادًا على التاريخ الطبي للمريض ومستويات التستوستيرون والعمر والحالة البدنية.

العلاج ببدائل التستوستيرون هو خيار علاجي فعال ويساعد على استعادة مستويات هرمون التستوستيرون المنخفضة في الجسم.

ومع ذلك، يجب أن يتم الحصول عليه تحت الإشراف الطبي؛ لأن التستوستيرون المُفرط ضار أيضًا.

من بين العلاج أيضًا، تناول المكملات الغذائية الطبيعية والمكملات الاصطناعية.

ads
ads