ads
ads

تفاصيل مُرعبة عن لعبة «الحوت الأزرق»

النبأ
فايدة سيد علي


تسببت لعبة «الحوت الأزرق» في حالة من الرعب بمصر؛ خاصة عقب انتحار نجل النائب البرلماني السابق حمدي الفخراني، وأصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بتحريم المشاركة في هذة اللعبة المميتة.

وطالبت دار الإفتاء جميع الأشخاص الذين يتم استدراجهم للمشاركة في هذة اللعبة أن يسارعوا بالخروج منها، خاصة أنها تجبر المشاركين بها على اتباع بعض الأوامر والتحديات على مدى خمسين يومًا تنتهي بالانتحار.

وروى بعض الأشخاص الذين مروا بتجربة لعبة «الحوت الأزرق» تجاربهم لكل من يحاول تحميلها عبر متجر "play" أو "app store" ودور هذة اللعبة في إصابتهم باكتئاب شديد يؤدي بعد ذلك إلى الانتحار.
  
وقال جوي ماتر«صاحب أحد التعليقات»: إن لعبة الحوت الأزرق لعبة انتحارية،  يجب الابتعاد عنها، لأنها تُجبر المشتركين بها على تنفيذ مهام صعبة وخطيرة ، تقود في النهاية إلى الانتحار.
 
ووصفها أخر بأنها لعبة الجحيم، تحرض على الانتحار وقتل النفس.

وقالت فتاة في تعليق لها: «هذه اللعبة تجبرني على الاستيقاظ في منتصف الليل لمشاهدة مقاطع مرعبة، مطالبة بعدم تحميل هذة اللعبة المميتة».     

ووجه شخص أخر رسالة إلى أصدقائه قائلاً: «أنا كرهت حياتي، وأرغب في الموت، إلي اللقاء يا رفاقي». 

وقالت مشاركة في اللعبة: «هذه اللعبة مضيعة للوقت والمال».            
 
يذكر أنه تم رصد حالات انتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق في الجزائر و السعودية والمغرب التي سجلتا حالتين انتحار لكل منهما، وفي روسيا سجلت في يوم واحد حالتين انتحار، وأخيراً دخلت مصر ضمن القائمة، بعد اتهام عائلة النائب السابق حمدي الفخراني لتلك اللعبة بالسبب في انتحار ابنهم شنقاً.