ads
ads

إحالة أوراق 7 شباب للمفتي لارتكابهم جرائم قتل متنوعة بمدينة السلام

أرشيفية
أرشيفية
عادل توماس

أسدلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار عبد السميع شرف الدين، وعضوية المستشارين ، وبسكرتارية، الستار عن ثلاث قضايا قتل بدائرة قسم شرطة السلام، حيث أحالت أوراق كل من «مصطفي عبد المنعم علي حسين» 34 سنة، سائق، و«عبده دسوقي عبد السلام» 20 سنة، طالب، و«عبد العظيم عمر عبد العظيم» 19 سنة، و«فهد محمد عبد المحسن عبادي» 18 سنة، عامل، لفضيلة المفتي؛ لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم شنقًا؛ وذلك على أثر اتهامهم بقتل المجني عليه «إبراهيم سيد عبد النبي»، مع سبق الإصرار والترصد، بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتله وأعدوا لذلك الغرض أسلحة نارية، وتوجهوا للمكان الذي أيقنوا سلفًا تواجده به وما إن ظفروا به حتى قام الأول بإطلاق عيار ناري صوبه، فأحدثوا به إصابات أودت بحياته حال تواجد باقي المتهمين على مسرح الجريمة للشد من أزره قاصدين من ذلك إزهاق روحه.

وقد استندت المحكمة إلى أقوال شهود الإثبات «محمد سيد عبد النبي» 29 سنة، صاحب دكان، و«حسن شريف يحيي محمد» 24 سنة، عامل رخام، والرائد عبد القادر محمود سعد، معاون مباحث شرطة السلام ثان، حيث شهد الأول بأنه استيقظ فجرًا على صياح الجيران الذين أبلغوه بواقعة إطلاق عيار ناري على شقيقه "المجني عليه" وحدوث إصابته، فأسرع إلى مكان الواقعة فأبصر الأهالي يقومون بوضع شقيقه داخل إحدى السيارات لإسعافه واصطحابه إلى أقرب مستشفى وهو ينزف بشدة، وعندما حاول الاستفسار منه عن شخص محدث إصابته، قرر له بأن شخص مجهول ملثم هو مرتكب الواقعة قبل أن يتوفى.

وأشار له، أنه يوجد خلافات سابقة بينه وبين المتهمين ويتوعدونه بالإيذاء نتيجة مناصرته لأحد خصومهم وهو جار لهم.

وأضاف له أنهم حضروا قبيل الواقعة بعده أيام بذات المكان وقاموا بإطلاق أعيرة نارية بمكان الواقعة لإرهابهم.

وأوضح له أن المتهمين كانوا يعلمون أنه معتاد الجلوس بمكان الواقعة، بالتبادل مع شقيقه.

بينما قرر الشاهد الثاني، أنه وقت الفجر أثناء جلوسه بأحد المقاهي تناهى إلى سمعه صوت إطلاق عيار ناري من الخلف فأسرع إلى مصدر الصوت بالجهة المقابلة من الطريق، فأبصر شخص ما مجهول بالنسبة له يقوم بالعدو للحاق بسيارة تسير ببطء، وما إن استقلها حتى قامت بالفرار.

فيما شهد معاون المباحث، بأنه فور تلقيه بلاغ بالواقعة، انتقل للمكان وبدء في إجراء تحرياته حول الواقعة، وتمكن من ضبط المتهمين بدائرة القسم بناء على أمر الضبط والإحضار الصادر له من النيابة العامة، وبمناقشة المتهم الرابع أعترف بأنه والمتهمين قاموا بإحراز أسلحة نارية وتوجهوا إلى قطعة أرض خاصة بأحد الأشخاص يوجد بينهم وبينه خلافات سابقة، وقاموا بإطلاق العديد من الأعيرة النارية والفرار عقب ذلك، ثم العودة يوم الواقعة محرزين الأسلحة النارية مكان تواجد المجني عليه حيث أنه من أنصار الشخص سالف الذكر، ثم ترجل الأول من السيارة التي كانوا يستقلونها، وأطلق عيارًا ناريًا صوب المجني عليه، ثم قاموا بالفرار عقب ذلك.

وأضاف أنه بتفتيش السيارة التي كان يستقلها المتهمين، تم ضبط عدد 3 أسلحة خرطوش، أعترف المتهمين بإحرازها بقصد المشاجرات، وبمواجهتهم بأقوال المتهم الرابع، أنكروا ارتكابهم الواقعة، واقروا بارتكابهم باقي الوقائع، بينما أكدت التحريات صحة ارتكاب المتهمين لجميع الوقائع.

وفي نفس السياق، قررت المحكمة إحالة أوراق «السيد جمال فيزي بدوي» 31 سنة، صاحب شركة مقاولات، و«شرقاوي عبد العظيم عبد ربه» إلى فضيلة المفتي؛ لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما شنقًا؛ وذلك لقيامهما بقتل المجني عليه «محمد رجب عواد حسن» عمدًا مع سبق الإصرار، بأن استدراجاه إلى مكان ارتكاب الواقعة، وما إن ظفرا به، حتى أطلق الأول عيارًا ناريًا صوبه، وسدد الثاني إليه عدة طعنات.

وقد توصلت تحريات الرائد أيمن طنطاوي، معاون مباحث قسم شرطة السلام أول، أنه على أثر وجود خلافات بين المتهم الأول والمجني عليه، وتهديد الأخير للأول بالتعدي عليه وعلى زوجته، فاتفق المتهمان على قتل المجني عليه، واعدوا لذلك الغرض أسلحة نارية وبيضاء، واستدراجاه إلى مكان ارتكاب الواقعة حتى قام المتهم الأول بإطلاق أعيرة نارية نحوه ببندقية آلية، بينما كال الثاني له عدة طعنات بمطواه، محدثين إصابته التي أدوت بحياته.

وقد شهد «محمد عيد سليمان» 28 سنة، خفير، أنه بتاريخ الواقعة وعلى أثر خلافات سابقة الذكر قام بقتله، بينما شهدت «صفية عبيد زكي خاطر» بقيام المتهم الأول بتاريخ الواقعة بالاتصال بنجلها المجني عليه، وإلحاح في طلب مقابلته، فتوجه الضحية لمقابله المتهم، واتصل بها هاتفيًا وأخبرها أنه معه، وعقب ذلك لم يجب على اتصالاتها الهاتفية حتى عثرت على جثته بمسرح الجريمة، واتهمتهما بقتله.

أما القضية الأخيرة، التي أحيلت أوراقها إلى فضيلة المفتي، فكان المتهم فيها «أشرف طه أحمد علي» 25 سنة، خراط، لقيامه بقتل «هند محمود علام» بدائرة قسم شرطة السلام أول، مستخدمًا سكين، حيث قام بخنقها بيده ثم سدد لها عدة طعنات بعنقها.

وكانت تحريات المقدم حسام محمد علي ناصر، أسفرت على أنه على أثر سوء معاملة المجني عليها "زوجة والد المتهم" له ولأشقائه الصغار، قضى ليلة مبيتًا النية وعقد العزم على قتلها، وما أن حل الصباح حتى قام بافتعال مشاجرة معها ثم قام بدفعها على أحد الأسرة وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم سدد إليها عدة طعنات قاصدًا من ذلك إزهاق روحها.

وقد أقر المتهم بارتكابه الواقعة، وأعترف أمام النيابة العامة بالتحقيقات، وقد ثبت بتقرير الطب الشرعي، وجود جنين أنثى كاملة الأشهر الرحمية لم يتبين بها ثمة أثار إصابية، ويتعزى وفاتها لموت الأم.