ads
ads

ما العلاقة بين "الخيانة الزوجية" و"كرة القدم"؟!

النبأ

أشارت أبحاث اجتماعية جديدة إلى أن الرجال الذين يلعبون الألعاب الرياضية الجماعية هم الأكثر احتمالا لاستخدام ذلك كذريعة لإخفاء علاقة سرية.

وفي دراسة استقصائية شملت 750 1 رجلا، وجد الباحثون أن لاعبي لعبة الركبي هم أكثر الرياضيين الذين يخفون علاقات نسائية عن زوجاتهم بنسبة 21 في المائة عن طريق الادعاء بأنهم يتدربون أو يلعبون مباراة.


تلى ذلك لاعبي كرة القدم ولاعبي الغولف بنسبة 19 و 17% على التوالي، أما أفضل الرياضيين ثقة ووفاء لزوجاتهم فكانوا لاعبي ألعاب القوى يستخدمون الرياضة الذين نادرًا ما يستخدمون ألعابهم كذريعة للغش.


قيمت الدراسة التي أجراها موقع golfsupport.com الرجال الذين يقضون ست ساعات أو أكثر في الأسبوع يلعبون الرياضة، وعلاقة ذلك برغبتهم في الخيانة.


وفقا لطبيب النفس الدكتور كيلي كامبل، فإن الرجال الذين يمارسون رياضة الرجبي أو كرة القدم أو كرة السلة والتمارين المتعلقة بها، تزيد لديهم مستويات هرمون التستوستيرون، ما يجعلهم يفكرون أنهم بحاجة إلى مزيد من الجنس.


وعندما يتعلق الأمر بكرة القدم، ادعت دراسة أجريت عام 2012 أن لعب مباراة كرة القدم لمدة 90 دقيقة يزيد من مستويات هرمون التستوستيرون بنسبة 30%.


ووفقا لعالم الاجتماع الدكتور ستيفن أورتيز من جامعة ولاية أوريغون، فتنتشر "ثقافة الخيانة" بين الرياضيين. ويعتقد أنها تحفز بعضهم لإقامة علاقة غير مشروعة.


وليس من الواضح ما إذا كان لاعبي الرياضة أكثر عرضة لارتكاب الخيانة من غيرهم، ولكن المؤكد أنهم يستخدمون رياضتهم لتغطية تلك الخيانة.