ads
ads

أحدثهم نيفين رامز.. فنانون نهش "السرطان" أجسادهم

نيفين رامز
نيفين رامز
ترنيم محمد
ads


حصد "السرطان" أرواح عدد كبير من نجوم الفن، عجزوا عن مواجهته، واستسلموا له بعد معارك قوية شرسة، وكانت الراحلة نيفين رامز، هي أحدث ضحايا هذا المرض اللعين، حيث توفيت صباح اليوم الثلاثاء، بعد صراع لسنوات طويلة معه، وشُيعت جنازتها من مسجد  6 أكتوبر، عقب صلاة العصر.


وفي السطور التالية نرصد عددًا من هؤلاء الفنانين، ضحايا المرض الذي لم يرحم أحدًا:


أحمد زكي

اكتشف الفنان أحمد زكي إصابته بمرض سرطان الرئة أثناء تصويره فيلم "حليم"، والذي كان يجسد فيه شخصية العندليب عبد الحليم حافظ، وهو ما اضطره إلى السفر لتلقي العلاج بفرنسا، وأجرى هناك مسحًا طبيًا لجسده بالكامل، وتبين انتشار خلايا السرطان بالرئتين.

 

وتوفى "زكي"، بمستشفى دار الفؤاد، عن عمر ناهز الـ 55 عامًا، في 27 مارس عام 2005، بعدما خضع لعدة عمليات جراحية لإزالة الماء من على الرئة.

 

وكانت زوجة الفنان أحمد زكي وأم ابنه الوحيد هيثم، هالة فؤاد، سبقته للموت، قبله بعدة سنوات طويلة، بسبب المرض اللعين.

 

سامية جمال

أُصيبت الفنانة سامية جمال بسرطان الأمعاء، الذي انتشر بجسدها كله بسرعة فائقة، إلى الدرجة الذي لم تنجح معها الأدوية والعمليات، خاصة وأنها عاشت أواخر أيامها حياة فقيرة بسيطة، بسبب تكلفة الأدوية الباهظة.

 

وفي عام 1994، توفيت الفنانة سامية جمال عن عمر ناهز الـ 71 عامًا، بعدما اختفت عن جمهورها لفترة طويلة، بسبب مرضها.

 

فايزة أحمد

أُصيبت الفنانة فايزة أحمد، بسرطان الثدي، أثناء استعدادها لأغنية "لا ياروح قلبي"، ورغم شدة مرضها، إلا أنها لم تستسلم للسرطان، بل كانت تصمم أن تواصل تسجيل الأغنية، وكانت تطلب من الطبيب إعطائها حقنة مُسكنة لمدة 24 ساعة حتى تنتهي من التسجيل، وعندما كان يرفض الطبيب كنت تقول له إن حرمانها من الغناء هو الألم الأكبر بالنسبة لها.

 

سافرت فايزة للخارج، وأجرت عملية جراحية لاستئصال الورم، ولكنها لم تنجح، فاضطرت أن تعتزل فنها، وأن تمكث في منزلها، حتى توفت عام 1983 عن عمر ناهز الـ 52 عامًا.

 

مديحة كامل

أُصيبت الفنانة مديحة كامل بسرطان الثدي، في عز تألقها ونجاحها، ولكنها سافرت إلى الخارج وأجرت جراحة ناجحة في لندن، وامتنعت عن التدخين تمامًا، وبعدما تحسنت حالتها عادت إلى حياتها الأولى مُجددًا، فتغيرت حياتها رأسًا على عقب، ولم تنجح محاولات الأطباء هذه المرة في علاجها.

 

توفت "كامل" عام 1997، بعدما اعتزلت الفن وارتدت الحجاب، وجاءت وفاتها عقب أدائها صلاة الفجر، في العشر الأواخر من رمضان، وقالت ابنتها مريهان إنها كانت حريصة في أواخر أيامها على مساعدة الفقراء والمساكين، وجمع التبرعات للأيتام، وحضور الندوات والدروس الدينية.

 

ناهد شريف

فور علمها بخبر إصابتها بسرطان الثدي، سافرت إلى السويد، وأجرت عملية جراحية هناك، ولكنها لم تنجح، فعادت إلى القاهرة، وطلبت الطلاق من زوجها اللبناني "إدوارد" الذي تخلى عنها وقتها، وكتبت وصيتها بأن تتولى شقيقتها تربية ابنتها "لينا".

 

لم تستسلم "شريف" للسرطان، ولم تنعزل في منزلها، ولكنها كانت تواصل عملها بشكل طبيعي، إلى أن اشتد عليها المرض أثناء تصويرها فيلم "مرسي فوق مرسي تحت"، واضطرت إلى البقاء في المنزل في صراع مع السرطان استمر لمدة 5 سنوات، حتى توفت في 8 إبريل عام 1981، وهي في الأربعين من عمرها.

 

معالي زايد

عانت الفنانة معالي زايد مع سرطان الرئة لمدة قصيرة لم تتجاوز شهرًا واحدًا، حيث تدهورت حالتها الصحية بعدما تغلغل المرض بأنحاء جسمها كله، ودخلت العناية المركزة، وظلت فيها حوالي أسبوعين، حتى أعلنت نقابة المهن التمثيلية وفاتها في نوفمبر 2014.

 

نعيمة عاكف

هاجم سرطان الأمعاء الفنانة نعيمة عاكف في سن صغيرة، حيث تعرضت لنزيف شديد في المعدة، تم نقلها على إثره إلى المستشفى، وبقيت فيها حوالي شهر، وبعدما تحسنت حالتها خرجت منها، ولكن تدهورت حالتها من جديد، وتوفيت بعد عامين من صراع مع السرطان، وتوفيت وعمرها 37 عامًا.

 

ممدوح وافي

كانت الصدفة سببًا في معرفة الفنان ممدوح وافي بحقيقة مرضه بسرطان المعدة، وذلك أثناء مرافقته للفنان أحمد زكي في رحلة علاجه بألمانيا، وبعد تدهور حالة "وافي" الصحية، دخل المستشفى، وتوفى بقصر العيني في أكتوبر عام 2007، عن عمر ناهز الـ 53 عامًا.

 

عبدالله محمود

أُصيب الفنان عبدالله محمود بسرطان المخ، في نفس وقت إصابة الفنان أحمد زكي والفنان ممدوح وافي بنفس المرض، ورغم خضوعه لرحلة علاج طويلة وإجرائه العديد من العمليات الجراحية، إلا أنه توفى عام 2004، عن عمر 42 عامًا.

 

طلعت زين

سرطان الرئة كان من نصيب الفنان طلعت زين، والذي كان سببًا في وفاته في سن صغيرة، رغم خضوعه للعديد من العمليات، التي باءت بالفشل كلها، حتى توفى في أغسطس عام 2011.

 

عامر منيب

أُصيب الفنان عامر منيب بسرطان البنكرياس، وتدهورت حالته الصحية ، فسافر إلى ألمانيا، وخضع لجراحة استئصل فيها الورم، ولكنه سرعان ما دخل في غيبوبة تامة فور عودته إلى مصر، بسبب عدم قدرته على تحمل المسكنات الشديدة التي كان يتناولها لتحمل الألم، وتوفى بمستشفى دار الفؤاد في نوفمبر عام 2011، عن عمر ناهز الـ43 عامًا.

 

ميرنا المهندس

أصيبت الفنانة ميرنا المهندس بسرطان القولون وهي في "عز شبابها"، مما دفعها إلى اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب، خاصة بعدما خضت للعديد من العمليات الجراحية بلندن، التي انتهت باستئصالها القولون تمامًا واستبداله بأمعاء اصطناعية، وبعد شفائها عادت للفن من جديد.

 

إلا أن المرض هاجمها من جديد، ودخلت في غيوبة استمرت على إثرها 3 أيام على أجهزة تنفس صناعي، حتى توفت بالمركز الطبي العالمي، عن عمر ناهز الـ 38 عامًا.


ads