ads
ads

"خبير نووي" يكشف حقيقة التعاقد على الوقود النووي مع روسيا

على عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات
على عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا
محمد عوض
ads


قال الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، إنه من المفترض أن يكون التعاقد مع الجانب الروسي على إنشاء مفاعل الضبعة، مشتملا على حصول مصر على شحنة الوقود الأولية التى سيتم استخدامها لتشغيل المفاعل لمدة تتراوح ما بين 18 إلى 24 شهرًا، وبعد هذه الفترة سيتم تغيير ثلث الوقود.

 

وتابع "عبدالنبي" فى تصريح خاص لـ"النبأ" أن شحنات الوقود النووى الأولية تكفي لتشغيل المفاعل لفترة لا تقل عن 5 سنوات متصلة بدون توقف، بحيث تكون حزم الوقود النووى مطابقة للمواصفات القياسية الغربية، حتى يتم تفادي عملية الاعتماد على روسيا فى شراء الوقود النووى، وبذلك يكون السوق العالمى متاحا لشراء شحنات الوقود النووى.

 

وأوضح "عبدالنبي"  أن سعر شحنة الوقود ما بين 40 إلى 60 مليون دولار للمحطة النووية الواحدة، ويستمر تغيير ثلث الوقود بانتظام طوال عمر المحطة النووية.

 

وأشار إلى أن "الوقود المستنفذ" ثروة قومية ولا يمكن التنازل عنها للجانب الروسى مهما كانت الأسباب، فيجب أن يُخزن داخل سور موقع الضبعة لمئات السنين، ولا يخرج خارج مصر تحت أى مسمى، مضيفا أنه ثروة قومية وميراث للأجيال القادمة.

 

وأوضح على عبدالنبي، أن "الوقود المستنفذ" مهم جدا لمصر لأنه وقود مفاعلات المستقبل، موضحا أن حوالى 97% من الوقود المستنفذ سيعاد استخدامه لمفاعلات الجيل الرابع، وهو عبارة عن 95% يورانيوم 238 ، و1% يورانيوم 235 ، و 1% بلوتونيوم 239، ويعدالـ 3% من الوقود المستنفذ عبارة عن نواتج إنشطار عالية الإشعاعية وهى التى سوف تخزن لمئات السنين فى مخازن عميقة تحت الأرض وفى مناطق جبلية.