رئيس التحرير
خالد مهران

حكاية مسجد السبع بنات 1418م

النبأ

السبع بنات 1418م

كثير من القصص والحكايات في الموروث الشعبي المصري تدور حول السبع بنات .. شوارع ومشافي أطلق عليها إسم السبع بنات ، وتعددت الأماكن في قري مصر التي تشير إلي البركة ، والمستحيل الذي يتحقق بزيارة المكان الذى عاشت فيه تلك البنات السبع حسب الخيال الشعبي

أما جذور تلك الروايات فتبدأ من جامع البنات أحد أهم الأضرحة بوسط القاهرة ،والذي يضم تحت صحنه المكشوف رفات بنات الأمير المملوكي عبد الغني الفخري وعددهن سبع بنات ، والضريح كان وما زال مزارا للعامة الذين يعتقدون فيه بإعتباره الحل النهائي للعوانس و للراغبات في الإنجاب

ويزيد عمر هذا المسجد علي 600 عام و يقع في تقاطع شارع بور سعيد مع شارع الأزهر بوسط القاهرة ،وهو تحفة معمارية رائعة التصميم .. أما سر كل هذه المعتقدات الشعبية فيعود إلي قصة الأمير المملوكي عبد الغني الفخري صاحب المسجد و الذي قام ببنائه عام 1418م ، وكان لديه سبع بنات أصابهن الطاعون و هن عذاري و تدهورت صحتهن تدهورا شديدا أودي بحياتهن دفعة واحدة و قد دفن الأمير بناته السبع العذاري بعد موتهن في صحن هذا المسجدوالأمير عبد الغني الفخري من أصل أرمني وينتمي لعائلة ابن نيقولا الكاتب الشهير ،وتذكر الدراسات التاريخية أن جده عبدالرازق أول من أسلم من أبناء نيقولا الكاتب ،وقد تربي الأمير الفخري و تعلم و تدرج في عدد من الوظائف منها ولايته علي الحدود المصرية الشامية خلال حكم الناصر بن برقوق ثم عين كاشفا للشرقية ثم كاشفا للوجه البحري، وأتم الأمير عبد الغني الفخري بناء المسجد في عام 1418م و توفي بعد بناء المسجد بشهرين

المصدر

..مجلة ديوان الأهرام الفصلية