أولياء أمور مدرسة الشهيد عبد الخالق نبيل يستغيثون بالرئيس السيسي

وجه أولياء أمور طلاب مدرسة الشهيد عبد الخالق نبيل الرسمية لغات في حي طره، استغاثة عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئاسة مجلس الوزراء، ووزارة التربية والتعليم، مطالبين بالتدخل الفوري لإنقاذ أبنائهم من الأوضاع المتدهورة التي تعاني منها المدرسة، والتي تخدم أكثر من 240 ألف مواطن موزعين على ست مناطق، باعتبارها المدرسة الرسمية لغات الوحيدة في المنطقة.
وقال أولياء الأمور في استغاثتهم إن المدرسة تعاني من تكدس مدرستين داخل مبنى واحد، ما تسبب في احتكاكات وصدامات يومية بين الطلاب، وصلت إلى تدخلات متكررة من الشرطة، خاصة مع وجود مدرسة أولاد فقط داخل المبنى نفسه بجوار المدرسة المختلطة.
وأكد أن المبنى غير مؤهل لاستيعاب الأعداد الحالية، حيث تم إلغاء معامل الأنشطة وتحويلها إلى فصول، فضلًا عن معاناة الطلاب من أزمة حادة في دورات المياه، إذ يخدم حمام واحد فقط مئات الطلاب، بينما تضطر الطالبات لاستخدام حمام رياض الأطفال غير المجهز لاحتياجاتهن، ما يعرضهن لمضايقات ويمنعهن من النزول وقت الفسحة.
وأشار أولياء الأمور إلى أن مدرستهم حُرمت من استلام المبنى الجديد رغم جاهزيته، وتم تسليمه لمدرسة أخرى "دون وجه حق"، مما ضاعف معاناتهم. كما تعاني المدرسة من عجز كامل في معلمي بعض المواد الأساسية، وعدم تجهيز غرفة السيرفر الخاصة بمنظومة التابلت، ما يضطر الطلاب إلى أداء الامتحانات ورقيًا على عكس باقي المدارس.
ولفت إلى أن الرد المتكرر من بعض مسئولي إدارة المعادي التعليمية عند تقديم الشكاوى هو: "أنتم مجرد ضيوف على المدرسة وليس لكم حقوق"، وهو ما وصفوه بالتعنت المتعمد لإقصاء المدرسة وتهميشها، رغم صدور قرار وزاري عام 2013/2014 بتحويلها إلى مدرسة رسمية لغات بكود إداري مستقل.
واعتبر أولياء الأمور أن استمرار هذا الوضع يمثل تهديدًا مباشرًا لمستقبل جيل كامل من أبناء حي طره، مطالبين القيادة السياسية والجهات المعنية بإنهاء الأزمة وإنصاف الطلاب، وإعادة الحقوق الكاملة للمدرسة باعتبارها صرحًا تعليميًا يخدم عشرات الآلاف من الأسر.