رئيس التحرير
خالد مهران

بمشاركة 6 مديريات تعليمية.. القاهرة تستضيف جلسات الحوار الإقليمية لتطوير التعليم الفني

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استضافت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، جلسات الحوار الإقليمية للتعريف بالأولويات الاستراتيجية للتعليم الفني وتعزيز آليات تنفيذها لعام 2026، بمشاركة 6 مديريات تعليمية، وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وذلك على مدار يومي 2 و3 نوفمبر الجاري، بفندق هيلتون المعادي.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار توجهات الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني، وتحسين جودة مخرجاته، وربط البرامج التعليمية والتدريبية باحتياجات سوق العمل، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز فرص تشغيل الخريجين.

6 مديريات تعليمية تشارك في حوار تطوير التعليم الفني

عُقدت جلسات الحوار تحت رعاية الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وشهدت حضور الدكتور أيمن بهاء الدين، مساعد وزير التربية والتعليم، والدكتورة أماني قرني، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والقيادات التعليمية.

وشاركت في اللقاءات ست مديريات تعليمية هي القاهرة والجيزة والقليوبية والفيوم وبني سويف والمنيا، بهدف توحيد الرؤى بشأن أولويات تطوير التعليم الفني، وتعزيز التنسيق بين المستويين المركزي والمحلي لوضع آليات واضحة للتنفيذ.

همت أبو كيلة تقود استضافة جلسات الحوار الإقليمية

وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من قيادات مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، من بينهم منى طاهر، مدير عام الشئون المالية والإدارية، وعايدة أيوب، مدير عام التعليم الفني، والدكتورة شيرين علي، مدير التخطيط الاستراتيجي، وفاطمة محمد، مدير التخطيط والمتابعة.

وركزت المناقشات على التعريف بالمحاور الرئيسية للأولويات الاستراتيجية للتعليم الفني في ضوء الاستراتيجية المحدثة، وبحث كيفية تحويل هذه الأولويات إلى خطط تنفيذية محددة، تضمن اتساق جهود المديريات التعليمية مع مستهدفات وزارة التربية والتعليم.

تحويل استراتيجية التعليم الفني إلى خطط تنفيذية

ناقشت جلسات الحوار آليات الانتقال من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى التنفيذ الفعلي، من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الإدارات والجهات المعنية على المستويين المركزي والمحلي، بما يضمن وضوح الاختصاصات وتكامل الجهود.

كما تناولت تعزيز كفاءة الكوادر العاملة بقطاع التعليم الفني، والتعريف بمتطلبات تطبيق منظومة موازنة البرامج والأداء، بهدف تطوير آليات التخطيط، وتحسين إدارة الموارد المتاحة، وربط الإنفاق بالمستهدفات والنتائج المطلوب تحقيقها.

ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل والقطاع الخاص

وامتدت المناقشات إلى أهمية مواءمة البرامج التعليمية والتدريبية مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مع التركيز على المهارات المهنية والتطبيقية والتكنولوجية التي يحتاج إليها الطلاب، بما يرفع كفاءة الخريجين ويعزز قدرتهم على المنافسة.

كما بحث المشاركون سبل تعزيز الشراكة مع مؤسسات الإنتاج والقطاع الخاص، بما يتيح فرصًا أوسع للتدريب والتأهيل، ويساعد على إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.

تبادل الخبرات بين المديريات الست لمواجهة تحديات التنفيذ

وأتاحت جلسات الحوار مساحة لتبادل التجارب والخبرات بين المديريات التعليمية الست، ومناقشة التحديات التي قد تواجه تنفيذ الأولويات الاستراتيجية على أرض الواقع، إلى جانب طرح المقترحات والرؤى التي تسهم في تطوير آليات العمل.

واستهدفت المناقشات الوصول إلى آليات تنفيذ أكثر تكاملًا، وتعزيز المشاركة المؤسسية في تطبيق الاستراتيجية، وضمان ترجمة التوجهات والخطط إلى إجراءات عملية داخل المؤسسات التعليمية.

تطوير التعليم الفني بوابة لإعداد مهارات المستقبل

وتعكس استضافة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لهذه الفعاليات أهمية التنسيق بين المديريات التعليمية، وتوحيد الجهود لتطوير منظومة التعليم الفني، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، ويواكبون التطورات التكنولوجية والاقتصادية المتلاحقة.

ويأتي هذا التحرك في إطار توجه يستهدف تطوير التعليم الفني باعتباره مسارًا رئيسيًا لإعداد الكفاءات المهنية والتكنولوجية، وبناء مهارات قادرة على دعم الإنتاج والتنمية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.