رئيس التحرير
خالد مهران

«من الإنهاك إلى الإنجاز».. ندوة بجامعة العاصمة للتوعية بالاحتراق النفسي

جامعة العاصمة تناقش
جامعة العاصمة تناقش الاحتراق النفسى

نظمت كلية التربية بجامعة العاصمة لقاءً توعويًا حول ظاهرة الاحتراق النفسي في بيئة العمل، تحت عنوان «من الإنهاك إلى الإنجاز.. استعد شغفك وهدوءك في العمل»، بمشاركة متخصصين في الصحة النفسية، بهدف نشر الوعي بأسباب الإنهاك المهني وتأثيراته، والتعريف باستراتيجيات التعامل معه واستعادة التوازن النفسي والمهني.

جاء اللقاء من خلال وحدة متابعة الخريجين بالكلية، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الصحة النفسية والارتقاء بجودة الحياة المهنية، وربط التأهيل لسوق العمل بالمهارات النفسية والحياتية اللازمة لمواجهة تحدياته.

 

ضغوط العمل أم احتراق نفسي؟.. أبرز محاور اللقاء

 

وتناول اللقاء، الذي عُقد عبر تطبيق Google Meet، مفهوم الاحتراق النفسي والفرق بين ضغوط العمل المعتادة والإنهاك المهني، إلى جانب المؤشرات النفسية والسلوكية والجسدية التي تكشف عن التعرض للاحتراق النفسي، والعوامل المرتبطة ببيئة العمل وطبيعة المسؤوليات والمهام المهنية.

وحاضرت في اللقاء الدكتورة مروة سعيد عويس، أستاذ الصحة النفسية المساعد والمدير السابق لمركز الإرشاد النفسي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالكلية، حيث ناقشت تأثير الاحتراق النفسي على الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية ومستوى الأداء والإنتاجية.

 

5 استراتيجيات لمواجهة الاحتراق النفسي

 

واستعرضت المحاضرة مجموعة من الاستراتيجيات العملية للتعامل مع الإنهاك المهني، أبرزها إدارة الضغوط وتنظيم الوقت وترتيب الأولويات، ووضع حدود صحية تفصل بين الحياة الشخصية والعملية، وتنمية مهارات التكيف والمرونة النفسية.

كما أكدت أهمية الانتباه للاحتياجات النفسية وعدم تجاهل مؤشرات الإجهاد المتراكم، بما يساعد على استعادة الدافعية والشغف بالعمل، وتحقيق قدر أكبر من التوازن والاستقرار المهني.

 

تفاعل المشاركين ومناقشة تحديات بيئة العمل

 

وشهد اللقاء تفاعلًا من المشاركين من خلال المناقشات وتبادل الخبرات وطرح التساؤلات المرتبطة بالمواقف المهنية المختلفة، مع التركيز على سبل بناء بيئة عمل أكثر توازنًا وراحة وقدرة على الإنجاز.

وأكدت كلية التربية أن اللقاء يأتي ضمن خطة وحدة متابعة الخريجين لتقديم برامج توعوية وتدريبية تستجيب لاحتياجات الخريجين والمجتمع، ولا تقتصر على التأهيل المهني، بل تمتد إلى دعم الصحة النفسية وتنمية المهارات الحياتية اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل.

 

قيادات جامعة العاصمة

 

ونُظم اللقاء تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام حمدي، عميد كلية التربية، وإشراف الدكتورة منى أبو هشيمة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سارة محروس، مدير وحدة متابعة الخريجين.

وتأتي الفعالية في إطار اهتمام جامعة العاصمة بتعزيز جودة الحياة ونشر الوعي بالصحة النفسية، باعتبارها أحد العوامل المهمة لتحقيق الاستقرار الوظيفي ورفع الإنتاجية، وترسيخ ثقافة العمل الإيجابية القائمة على التوازن والوعي والقدرة على مواجهة التحديات.