رئيس التحرير
خالد مهران

قبل امتحانات 2027.. خبير تربوي يقدم 10 نصائح لطلاب الثانوية العامة والبكالوريا

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

وجّه الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة لطلاب الثانوية العامة والصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا المصرية للعام الدراسي 2026/2027، لمساعدتهم على تنظيم وقت المذاكرة، وتحقيق الاستفادة القصوى من ساعات الدراسة، والاستعداد الجيد للامتحانات بما يضمن تحسين مستواهم الدراسي وتحقيق النجاح والتفوق.

وأكد شوقي أهمية اتباع أساليب مذاكرة منظمة، والابتعاد عن الممارسات التي تؤدي إلى إهدار الوقت أو تشتيت الانتباه، مشددًا على أن التفوق لا يرتبط بعدد ساعات المذاكرة فقط، وإنما بمدى كفاءة الطالب في إدارة وقته، وفهم المقررات، والتدريب المستمر على حل الأسئلة.

الابتعاد عن الهواتف الذكية وتنظيم جدول المذاكرة

وشدد الخبير التربوي على ضرورة ابتعاد الطلاب عن الهواتف الذكية أثناء المذاكرة، للحد من مصادر التشتيت وزيادة التركيز، مع أهمية الالتزام بمذاكرة مادتين دراسيتين على الأقل يوميًا، والبدء بالمادة الأسهل بالنسبة للطالب، بما يساعده على الدخول في أجواء المذاكرة وإنجاز المهام المطلوبة منه.

وأشار إلى أن تنويع المواد التي يذاكرها الطالب يوميًا يساعد على عدم تراكم المقررات الدراسية، ويمنحه فرصة للمتابعة المستمرة لجميع المواد دون إهمال أي منها.

حل الأسئلة بعد كل درس دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

وأكد شوقي أن من أهم خطوات المذاكرة الفعالة أن يحرص الطالب على حل الأسئلة المرتبطة بكل درس فور الانتهاء من مذاكرته، مع ضرورة محاولة الإجابة بنفسه دون الاستعانة بوسائل الغش أو الحصول على الإجابات الجاهزة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل «شات جي بي تي».

وأوضح أن الهدف من حل الأسئلة بصورة مستقلة هو قياس مستوى استيعاب الطالب الحقيقي، واكتشاف نقاط الضعف والأخطاء التي يقع فيها، حتى يتمكن من معالجتها وتطوير مستواه قبل الانتقال إلى دروس جديدة.

التدريب بالورقة والقلم وعدم الاكتفاء بالمذاكرة الإلكترونية

ونصح الخبير التربوي الطلاب بعدم الاعتماد على المذاكرة عبر الإنترنت طوال الوقت، مؤكدًا أهمية التدريب على استخدام الورقة والقلم في حل الأسئلة والتدريبات، حتى يعتاد الطالب على التعامل المباشر مع الأسئلة وكتابة الإجابات بنفسه.

وتأتي هذه النصيحة في إطار أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من المصادر والمنصات التعليمية الإلكترونية، والتدريب العملي على مهارات الحل والكتابة بعيدًا عن الشاشات.

المذاكرة المنزلية أساس الاستفادة من الدروس الخصوصية

وحذر شوقي من اعتقاد بعض الطلاب أن الحصول على الدرس الخصوصي يغني عن المذاكرة في المنزل، مؤكدًا أن المذاكرة الحقيقية تبدأ بعد انتهاء الدرس، من خلال مراجعة ما تم شرحه، واستيعاب المعلومات، وحل التدريبات المرتبطة بها.

وشدد على أن حضور الدرس وحده لا يكفي لتحقيق التفوق، ما لم يتبعه جهد شخصي من الطالب لتثبيت المعلومات والتأكد من فهمها بصورة جيدة.

تغيير المعلمين وتعدد المصادر يشتتان الطالب

وفيما يتعلق بالدروس الخصوصية، نصح الخبير التربوي الطلاب بتجنب تغيير المعلمين في المادة الدراسية الواحدة، موضحًا أن الانتقال المستمر بين المعلمين يهدر وقت الطالب ويؤدي إلى تشتيت جهوده بين أساليب شرح مختلفة.

كما حذر من الحصول على دروس في المادة نفسها لدى أكثر من معلم، لما قد يسببه ذلك من تداخل المعلومات وعدم القدرة على التركيز والاستقرار على أسلوب محدد للمذاكرة.

وامتدت نصائحه إلى ضرورة عدم مذاكرة الدرس الواحد من مصادر متعددة، مع اختيار مصدر تعليمي جيد والاستقرار عليه في المذاكرة والمراجعة، بدلًا من إهدار الوقت في التنقل بين الكتب والمذكرات والمصادر المختلفة.

عدم تأجيل المواد ووضع خطة للانتهاء من المذاكرة قبل أبريل 2027

وشدد شوقي على أهمية عدم تأجيل مذاكرة أي مادة دراسية، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بجميع المواد وعدم التركيز على بعضها وإهمال الأخرى، حتى لا تتراكم المقررات ويجد الطالب صعوبة في استكمالها مع اقتراب الامتحانات.

وفي هذا السياق، دعا الطلاب إلى وضع خطة زمنية واضحة للانتهاء من مذاكرة جميع المواد الدراسية، على ألا يتجاوز الموعد المستهدف نهاية مارس 2027، بما يتيح لهم فترة كافية لمراجعة المقررات المختلفة، وإعادة حل الأسئلة والتدريبات، ومعالجة نقاط الضعف قبل انطلاق الامتحانات.

خطة مبكرة للمراجعة طريق الاستعداد الجيد للامتحانات

واختتم الخبير التربوي نصائحه بالتأكيد على أن الالتزام بخطة مذاكرة متوازنة، والاعتماد على الجهد الشخصي في حل الأسئلة، وتجنب مصادر التشتيت وتعدد المعلمين والمراجع، تمثل عناصر مهمة في تحسين التحصيل الدراسي، ومساعدة طلاب الثانوية العامة والصف الثاني بكالوريا 2027 على الاستعداد للامتحانات وتحقيق أهدافهم التعليمية.