رئيس التحرير
خالد مهران

قناة السويس تبحث مع «هاباج لويد» عودة مزيد من الخدمات الملاحية وتعزيز الاستثمارات في مصر

قناة السويس
قناة السويس

بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي للخط الملاحي العالمي «هاباج لويد» (Hapag-Lloyd)، سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء عودة عدد من خدمات الخط للعبور مجددًا من قناة السويس، والتوجه نحو استئناف المزيد من الرحلات عبر المجرى الملاحي.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور خوان بابلو ريتشاردز، الرئيس الإقليمي لقطاع جنوب أوروبا، وبوينس أندريس، المدير التنفيذي للعمليات، والمهندس مروان السماك، رئيس مجلس إدارة الخط الملاحي في مصر، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة.

عودة تدريجية لخدمات «هاباج لويد» عبر قناة السويس

وأكد الفريق أسامة ربيع أن عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس تمثل الخيار الأمثل والقرار الأنسب، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وعدم وجود طرق بديلة أخرى مستدامة، معربًا عن تطلعه إلى عودة جميع الخدمات الملاحية التابعة للخط خلال الفترة المقبلة.

وشدد على جاهزية قناة السويس لتقديم مختلف الخدمات البحرية واللوجستية للسفن العابرة، بما يدعم حركة التجارة العالمية ويعزز جاذبية الممر الملاحي أمام الخطوط الكبرى.

وأوضح رئيس الهيئة أن التواصل المباشر مع الإدارة العليا للخط الملاحي يفتح آفاقًا جديدة للتنسيق المشترك وتبادل الخبرات في مجالات عمل مختلفة، لا سيما في ظل اهتمام «هاباج لويد» بضخ استثمارات وتعزيز وجودها في السوق المصرية.

من جانبه، أعرب رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي للخط الملاحي «هاباج لويد»، عن سعادته بالعودة للعبور من قناة السويس مرة أخرى، مؤكدًا أن القناة ستظل المسار الجاذب للخط الملاحي ما دام سمحت الظروف بذلك، معربًا عن أمله في استمرار الظروف المواتية بما يمهد الطريق لعودة العمليات بصورة أكبر.

وأبدى الرئيس التنفيذي استعداد الخط لتوثيق التعاون مع هيئة قناة السويس، من خلال تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين لمناقشة الفرص الاستثمارية وطرح رؤى جديدة تدعم المصالح المشتركة.

«هاباج لويد»: عودة 3 خدمات ملاحية والتوسع في خدمات الشرق الأقصى

وفي السياق نفسه، أوضح بوينس أندريس، المدير التنفيذي للعمليات بالخط الملاحي، أن العودة التدريجية للعبور من قناة السويس بدأت بالفعل من خلال 3 خدمات ملاحية، مشيرًا إلى أنه من المقرر عودة المزيد من الخدمات على طريق الشرق الأقصى خلال الفترة المقبلة.

وأكد خوان بابلو ريتشاردز، الرئيس الإقليمي لقطاع جنوب أوروبا، اهتمام الجانبين بتعزيز العلاقات الثنائية من خلال التشاور بشأن الفرص الاستثمارية المطروحة، مشيدًا بقدرة قناة السويس على مواجهة التحديات المتتالية، مع الحفاظ على استراتيجية تطوير المجرى الملاحي والأسطول البحري.

تعاون لتدريب الربابنة وتعزيز الاستثمارات بميناء دمياط

وشهد اللقاء أيضًا بحث فرص التعاون بين أكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة لهيئة قناة السويس ومحطة دمياط آليانس لتداول الحاويات «تحيا مصر 1» بميناء دمياط، في مجال تدريب الربابنة، لا سيما أن الخط الملاحي «هاباج لويد» يُعد مستثمرًا رئيسيًا في المحطة.

ويأتي هذا التوجه في إطار توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، وعدم اقتصارها على عودة الخدمات الملاحية للعبور من قناة السويس، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة في التدريب والخدمات البحرية والاستثمار داخل السوق المصرية.