وزير التعليم يبحث مع نظيره السنغافوري إطلاق مشروع بحثي لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع ديزموند لي، وزير التعليم السنغافوري، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم، وذلك خلال لقاء جمعهما في إطار الزيارة الرسمية للوزير المصري إلى جمهورية سنغافورة، الخميس 29 أكتوبر 2026.
وشهد اللقاء الاتفاق على إطلاق مشروع بحثي مشترك بين مصر وسنغافورة لدراسة تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب تعزيز التعاون في تدريب المعلمين على توظيف هذه التقنيات في العملية التعليمية.
مذكرة تفاهم 2025 تدعم التعاون التعليمي بين البلدين
جاء اللقاء بحضور السفيرة أميرة فهمي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، والدكتور أحمد المحمدي، مساعد وزير التربية والتعليم للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
وأكد محمد عبد اللطيف اعتزازه بالعلاقات المتميزة التي تجمع مصر وسنغافورة، مشددًا على حرص وزارة التربية والتعليم على البناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين عام 2025، وتوسيع مجالات التعاون بما يدعم جهود تطوير المنظومة التعليمية في مصر.
وأشاد الوزير بالتجربة السنغافورية في التعليم، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية والممارسات الناجحة في تطوير العملية التعليمية.
البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن جهود تطوير التعليم المصري
واستعرض وزير التربية والتعليم جهود تطوير المنظومة التعليمية في مصر، والاستفادة من التجارب الدولية في تحديث المناهج الدراسية، مشيرًا إلى التعاون مع الجانب الياباني في هذا المجال.
كما تناول جهود تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية من خلال منصة «كيريو» اليابانية، في إطار التوجه نحو تنمية مهارات الطلاب الرقمية وإعدادهم للتعامل مع متطلبات المستقبل.
تدريب المعلمين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
من جانبه، رحّب ديزموند لي بزيارة وزير التربية والتعليم المصري، معربًا عن تقديره للعلاقات الثنائية بين البلدين، ومشيدًا بالجهود المصرية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم.
وأكد وزير التعليم السنغافوري اهتمام بلاده بتعزيز التواصل والتعاون مع مصر، بما يتيح تبادل التجارب ونقل الخبرات والممارسات الناجحة، ويسهم في دعم خطط تطوير التعليم.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على إطلاق مشروع بحثي مشترك يتناول تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بالتوازي مع تعزيز التعاون في تدريب المعلمين على استخدام هذه التقنيات، بما يدعم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية.







