رئيس التحرير
خالد مهران

شمس البارودي تحيي الذكرى الثانية لرحيل حسن يوسف برسالة مؤثرة عن وجع الفراق

شمس البارودي
شمس البارودي

أحيت الفنانة المعتزلة شمس البارودي الذكرى الثانية لرحيل زوجها الفنان حسن يوسف، التي توافق 29 أكتوبر، بزيارة قبره وقبر ابنهما عبدالله، الذي توفي قبل والده بعام.

شمس البارودي تستعيد وجع رحيل حسن يوسف ونجلهما عبدالله

كتبت شمس البارودي عبر حسابها على «فيسبوك»: «زيارة الغاليين كانت صعبة اليوم من أول النهار.. عدى سنتين على غياب حبيبي، وثلاث سنوات على غياب صغيري عبدالله.. السنين بتعدي، بيبقى أصعب، مش بيخف الوجع ولا الحزن، بالعكس، بيزيد بسنين غيابهم».

وأضافت مستعيدة مشاعرها خلال زيارة قبري زوجها وابنها: «مع العلم بحس بسكينة وأنا قاعدة في مكان وضعت فيه أجسادهم، ولا أنسى لحظة ما سجي ابني، وبعده بسنة حبيبي زوجي، كنت أقف منهمرة دموعي، وابننا عمر واقف تحت يضع جسد أخوه، وبعده يقف مرة أخرى ليضع وعاء روح أبيه. لا يذهب المشهد عن ذاكرتي لحظة».

شمس البارودي ترد على منتقدي ظهورها عبر مواقع التواصل

وتطرقت شمس البارودي إلى الانتقادات التي تتعرض لها بسبب ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن رفضها لمحاولات فرض طريقة معينة عليها للتعامل مع الحزن أو ممارسة حياتها بعد فقدان زوجها وابنها.

وقالت في رسالتها: «فهذه هي الحقيقة التي ينساها بعض المتشدقين بالحكمة والنصح لشخصي، وكأن لإرضائهم لا بد أن أتجرع حزني، أو يكون تواجدي أو حياتي في الخفاء، ليترك لهم وحدهم التواجد على ساحة الميديا، نساءً ورجالًا يتشدقون بما لا يفعلون».

شمس البارودي تهاجم منتقديها بعد حديثها عن رحيل حسن يوسف

وتطرقت شمس البارودي إلى الانتقادات التي تعرضت لها مؤخرًا، معبرة عن استيائها مما وصفته بمحاولات البعض استغلال حديثها لإطلاق تعليقات مسيئة، وقالت: «رأيت حالة من وجدوا فرصة لبث سمومهم القابعة في صدورهم، رجال ونساء كبار، يا أنتي من الدمام، وأنتي منهم، وكأن الموت لم يعدي على أسرهم، وتباروا في الذم الأسود الذي ينضح على وجوههم بسواد قلوبهم وأفكارهم».

وأضافت مستعينة بتشبيه للتعبير عن ردود الفعل التي أعقبت نشرها مقطع فيديو من شرفتها: «رأيت مثلًا يتحقق أمامي، وكأن هناك بلاعة مسدودة من سوء ما فيها، ورمي داخلها ما يزيل هذا السوء، بفيديو سجلته أمس من الشرفة، فما كان من البلاعة إلا أن أخرجت ما بها من قمامة، فوران بقايا سوء قابعة في عقولهم وقلوبهم، بعد تسجيلي فيديو أعلن فيه استيائي من أكاذيب قيلت عني. ضحكت، ضحكت من قلبي، وقلت هكذا نسلك البلاعات عندما تتسد، فيخرج منها قمامتها».

شمس البارودي توجه رسالة عن الموت والعودة إلى الله

وفي ختام رسالتها، دعت شمس البارودي منتقديها إلى تذكر الموت ومراجعة أنفسهم بدلًا من الانشغال بانتقاد الآخرين، قائلة: «كلكم ستزورون المقابر وستدفنون أحباء لكم، فهل تتعظوا هل تنظرون لحالكم قبل النظر إلي».

كما تحدثت عن رحلتها الروحية وعودتها إلى الله، معربة عن امتنانها لما تعتبره هداية لها ولآخرين، وأضافت: «أحمد الله أن بصرني وقت عميت الأبصار، وأحمد الله أن جعلني أول من بدأت مسيرة العودة إلى الله، وأحمد الله أن كنت سببا في كل من عادوا لكنف الله».