رئيس التحرير
خالد مهران

أبل تعلن عن نتائج مبيعات جيدة رغم نقص الرقائق

شركة آبل
شركة آبل

كشفت أبل في أحدث نتائجها عن نمو مبيعاتها بأكبر قدر منذ سنوات، إلا أنها تواجه صعوبة في توفير كميات كافية من الرقائق لأجهزتها.

وأوضحت أبل أن نقص رقائق الذاكرة يُسبب مشاكل كبيرة أدت إلى انخفاض مبيعات آيفون، وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس، لتولي المنصب خلفًا لتيم كوك بعد 15 عامًا قضاها على رأس الشركة.

وأظهرت النتائج أن كلًا من سلسلة آيفون 17 برو الجديدة وجهاز ماك بوك نيو الجديد الأقل سعرًا يحققان مبيعات جيدة حتى مع انخفاض الطلب على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى. لكن السيد كوك حذر من أن هذه المنتجات وغيرها، بالإضافة إلى نتائج الشركة بشكل عام، قد تتأثر سلبًا بنقص واسع النطاق في الرقائق.

وقد أعاق محدودية إمدادات المعالجات المتطورة لأجهزة آيفون بالفعل قدرة أبل على الاستفادة من الطلب القوي. تُصنّع هذه الرقائق من قِبل شركة TSMC التايوانية، الرائدة في إنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي.

ويقول المحللون إن نفوذ آبل لدى مورديها القدامى قد يمنحها ميزة تنافسية على منافسيها في تأمين رقائق الذاكرة، لكنها قد تضطر لرفع الأسعار لاحقًا هذا العام، حيث يكمن التحدي الرئيسي في إيجاد التوازن الأمثل استراتيجيًا بين رفع الأسعار والحفاظ على الربحية، أو التركيز على زيادة الحصة السوقية دون رفع الأسعار.

وآبل سترفع أسعار طرازي Pro وProMax في إطلاقهما الخريفي القادم، ولكن حتى لو لم تفعل، فإن إطلاق هاتف iPhone القابل للطي فائق الجودة - والذي نتوقع أن يتجاوز سعره 2200 دولار - سيساعد في تعويض بعض التكاليف الإضافية.

تُبشّر النتائج، بما فيها توقعات نمو المبيعات بنسبة تتراوح بين 14% و17% للربع الحالي، والتي فاقت التقديرات، بمستقبل واعد للشركة قبل تولي جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر، حيث سيستمر تيم كوك في منصبه كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

يأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه آبل لتقليص الفجوة مع منافسيها مايكروسوفت وألفابت، اللتين سارعتا في طرح ميزات وبنية الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يحصل المستثمرون على مزيد من التفاصيل حول خطط آبل في مجال الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمرها السنوي لمطوري البرمجيات في يونيو المقبل.

ميزة تنافسية

وقال بعض المحللين إن قرار آبل بالتخلي عن هدفها المتمثل في تحقيق توازن صافي نقدي قد يُساعدها على إدارة وضعها المالي بشكل أفضل في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأضاف محللو شركة TD Cowen أن هذه الخطوة تمنحها مرونة أكبر في ميزانيتها العمومية، مما يسمح لها باستيعاب تكاليف أعلى، ودعم عمليات إعادة شراء الأسهم، وتوظيف رأس المال بشكل أكثر استراتيجية.