بين الفبركة والنفي «كذبة أبريل» تعصف بمصداقية الإعلامية رضوى الشربينى بسبب حلقة «إيمان وأحمد»
خلال الأيام الماضية تصاعد الجدل بشكل واسع حول مصداقية إحدى حلقات برنامج «هي وبس» للإعلامية رضوى الشربيني بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع تتابع التصريحات المتضاربة من أطراف الواقعة وردود الفعل المختلفة، أصبحت الحلقة محور نقاش كبير حول طبيعة ما جرى داخل الاستوديو وحدود الواقعية في مثل هذا النوع من البرامج الاجتماعية
بداية الأزمة
تعود تفاصيل الحلقة إلى مناقشة خلاف أسري بين الطرفين حول تدخل والدة الشاب في تفاصيل الحياة الزوجية المستقبلية والعيش معهم في شقة واحدة حيث انتهى الخلاف بفسخ الخطوبة على الهواء مباشرة داخل الاستوديو.
الحلقة حققت انتشارا واسعا فور عرضها وتصدرت «التريند» بسبب المشهد الانفعالي الذي حدث أثناء التصوير وتفاعل الجمهور معه بشكل كبير.
وبعد انتشارها بدأت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكك البعض في طبيعة ما حدث معتبرين أن تطور الأحداث داخل الحلقة بدا دراميا بشكل لافت ما فتح باب التساؤلات حول مدى عفوية الموقف من عدمه.
«كذبة أبريل»
في تصريحات لاحقة ظهرت «إيمان» ضيفة برنامج رضوى الشربيني في لقاء إعلامي آخر، مؤكدة أن ما تم عرضه داخل الحلقة لم يكن واقعة حقيقية بالكامل، مشيرة إلى أن ما حدث جاء في إطار «كذبة أبريل»؛ وهو ما أثار جدلا واسعا وتساؤلات حول طبيعة المحتوى الذي يقدم داخل البرنامج.
في المقابل خرج خطيبها السابق أحمد الديب، في بث مباشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، نافيا وجود أي اتفاق مسبق مع فريق إعداد البرنامج، مؤكدا أن ما جرى داخل الحلقة كان نتيجة خلاف حقيقي بين الطرفين.
وأوضح أنه وقع على إقرار بالموافقة على الظهور في البرنامج إلا أن ذلك لم يتضمن أي تدخل في مجريات الحوار أو تحديد نتائج النقاش داخل الاستوديو، مشددا على أن ما دار خلال الحلقة كان عفويا وجاء في سياق طبيعي للنقاش.
رد رضوى الشربيني
وظهرت الإعلامية رضوى الشربيني، في بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» لتوضيح تفاصيل الأزمة، مستعرضة أبرز النقاط المتعلقة بحلقة «إيمان وأحمد»، مؤكدة أن البرنامج استجاب لطلب أحد الطرفين بهدف الصلح مع خطيبته وأن فريق الإعداد تواصل مع الطرفين عدة مرات وتحقق من بياناتهما ووثائقهما الرسمية.
وأوضحت أن الضيفة كانت على علم كامل بتفاصيل التصوير، مشيرة إلى توقيع إقرار قانوني بالموافقة على عرض الحلقة والكواليس وهو ما ينفي ادعاءات عدم المعرفة أو المفاجأة أثناء التسجيل.
كما كشفت عن وجود رسائل «واتساب» وتسجيلات صوتية تظهر تفاعل الضيفة بشكل إيجابي بعد عرض الحلقة قبل أن يتغير موقفها لاحقا.
واختتمت «الشربيني» تصريحاتها بالتأكيد على أن الأزمة باتت محل مسار قضائي، مشيرة إلى أنها ستتقدم بكافة المستندات والأدلة التي تدعم موقف البرنامج مؤكدة أن القانون هو الفيصل في حسم الجدل.
تعليق الجمهور
تباينت ردود فعل الجمهور بشكل لافت حول الأزمة حيث دافع فريق عن رضوى الشربيني وبرنامجها معتبرين أن ما يطرح من قضايا داخل البرنامج يعكس مشكلات اجتماعية واقعية وأن الجدل الدائر حول الحلقة تم تضخيمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل انتقد البعض بعض حلقات البرنامج مشيرين إلى أن فكرتها تعتمد على موضوعات مثيرة للجدل تساهم في إشعال النقاش العام وتركيز على الخلافات بين الرجال والنساء وتزيد من التعصب بينهم.
وبين الحديث وتعدد التصريحات حول الحلقة لا يزال الجدل مستمرا دون حسم نهائي حتى الآن في انتظار ما ستكشفه التطورات القانونية خلال الأيام القادمة.