وزير الطيران: تثبيت أسعار حج القرعة والتضامن.. والتوسع في الوقود المستدام وزيادة أسطول الطائرات
قال الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إن مصر للطيران ملتزمة بأسعار حج القرعة والتضامن، مشيرًا إلى تثبيت الأسعار عند مستويات العام الماضي تنفيذًا لسياسة الدولة.
وفيما يتعلق بالوقود المستدام، أوضح "الحفني" خلال لقائه بصحفي قطاع الطبران المدني، أن شركات مصرية مساهمة، بالتعاون مع شركات البترول، أنشأت مشروعًا لإنتاج هذا النوع من الوقود، لافتًا إلى أن دور وزارة الطيران يتمثل في اعتماد آليات استخدامه وفق المعايير الدولية، نظرًا لاختلاف متطلباته عن الوقود التقليدي. وأضاف أن مصر تُعد من الدول المتقدمة في هذا المجال.
وأشار إلى وجود ثلاث شركات تعمل في هذا القطاع، من بينها شركة “سياف” التابعة لوزارة البترول، إلى جانب شركتين مساهمتين، موضحًا أن الوقود المستدام يعتمد على مزيج من الوقود الأحفوري ونسبة من الوقود المستدام، وقد وصلت التجارب إلى استخدام مزيج بنسبة 50%. وأكد أن التزام الوزارة يقضي بأن تصل نسبة استخدام الوقود المستدام إلى 2% بحلول عام 2030، مع إمكانية الاستيراد في حال عدم توافره محليًا.
وأضاف أن هذا النوع من الوقود يُنتج من 7 إلى 8 مصادر مختلفة، مع الالتزام بمعايير منظمة الطيران المدني الدولي التي تستهدف عدم تأثير إنتاجه على منظومة الغذاء عالميًا.
وفي سياق آخر، أعلن الوزير عن زيادة أسطول طائرات “ماكس” إلى 3 طائرات خلال الأسبوع المقبل، إلى جانب دراسة إنشاء خيمة أمام الصالة الموسمية لتيسير إجراءات السفر.
وأكد أن مصر للطيران لم تلجأ إلى تأجير طائرات خلال موسم الحج، بل تخصص جزءًا من أسطولها لخدمة هذا الموسم.
وبشأن تعديل القرار رقم 333، أوضح الوزير أنه تم عقد اجتماع مع شركات الطيران للوقوف على التحديات التي تواجه المستثمرين، حيث تبين وجود ثغرات في القرار كانت تُستخدم بشكل غير سليم، من خلال الحصول على تراخيص دون استكمال إنشاء شركات طيران فعلية. وأشار إلى أن التعديلات تستهدف تنظيم السوق وتسهيل الإجراءات، مع ضمان الالتزام بالضوابط من خلال سلطة الطيران المدني.
وأكد أن قطاع الطيران يشهد معدلات نمو جيدة، مشيرًا إلى أنه رغم مضاعفة أسطول مصر للطيران وإير كايرو، إلا أن هناك خطة لمزيد من التوسع خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، قال الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إن الأحداث الأخيرة لم تؤثر على جدول استلام الطائرات الجديدة، مؤكدًا الالتزام بالمواعيد المحددة. وأضاف أن انخفاض معدلات التشغيل خلال تلك الفترة أتاح فرصة لإدخال بعض الطائرات إلى الصيانة في توقيتات مبكرة