رئيس التحرير
خالد مهران

شاهد عيان يكشف لـ "النبأ" تفاصيل ما حدث في مذبحة قرية العزيزية بالبدرشين

الحاج نادي ضحية الكفن
الحاج نادي ضحية الكفن بالبدرشين

سادت حالة من الحزن والغضب بين أهالى مركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، عقب انتشار خبر مقتل رجل مسن يدعى الحاج نادي، على خلفية مشاجرة، بسبب خصومة ثأرية ناحية قرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، بعد قرابة الشهرين من انعقاد جلسة عرفية بين عائلتي "أبو سلامة" و"عبد الواحد"، على خلفية مقتل أحد الأشخاص من عائلة الطرف الأول منذ 4 سنوات، قدم خلالها الضحية الكفن، وسط حضور جماهيري وأمني من كبريات العائلات بقرى مركز البدرشين، وعدد من القيادات الأمنية والشعبية بمديرية أمن الجيزة، وأنتهى الصلح بتعانق الطرفان وأنتهى كل شئ.

إلا أنه من الواضح أن الطرف الثاني كان مبيتا النية وعاقد العزم على أخذ الثأر، وبعد مرور شهرين تقريبا من جلسة الصلح ابتدع الطرف الثاني مشاجرة أنتهت بمقتل الحاج نادي وإصابة زوج نجلته وشقيقه عقب التعدي عليهم بالأسلحة النارية بمنزلهم بقرية العزيزية.

شاهد عيان يروي لـ "النبأ" أحداث الواقعة 

وأوضح "ياسر. م" شاهد  عيان على الواقعة، أن البداية مشكلة حدثت منذ 4 سنوات، بين عدد من الأطفال، أثناء اللهو من العائلتين تطورت لنشوب مشاجرة بين عدد من الأشخاص من الطرفين تعدوا خلالها على بعضهم البعض.

وأضاف "ياسر  . م" أنه بعد انتهاء المشاجرة ذهب أحد الأشخاص من عائلة أبو سلامة حاملا سلاحًا نارية" طبنجة" وحاول التعدي على نجل شقيق نادي يدعى" أحمد وفدي"، إلا أن" الطبنجة “علقت معه، فقام" أحمد وفدي” بطعنه بسلاح أبيض مما أدى إلى مصرعه.

وتابع شاهد العيان أن المتهم تم ضبطه في حينه، وحكم عليه ب7 سنوات سجن، إلا أنه خرج بعد إنقضاء نصف المدة، مشيرا بأنه بعد خروج أحمد من السجن، بدأت المناوشات تحدث من الحين لأخر بين العائلتين.

وأوضح ياسر بأن “أحمد وفدي” في يوم من الأيام تحديدا منذ سنة تقريبا، كان ماشي بسيارته بطريق بدائرة مركز البدرشين، فوجئ بعدد من الاشخاص يحملون أسلحة نارية وحاولوا التعدي عليه، إلا أنه تمكن من الفرار، وأثناء هروبه أصطدم بأحد الأشخاص من عائلة أخرى، كان يستقل دراجة نارية، وكانت مهمته مراقبة الطريق لهؤلاء، مما أدى إلى مصرعه.

واستكمل بأن المناوشات تأخذ منحنى أخطر وتزداد شيئا فشيئا، وتدخل العديد من العقلاء للصلح بينهم، وبالفعل أستطاع البعض من العقلاء الصلح ما بنهم، وتم عقد جلسة صلح عرفية منذ شهرين تقريبا، وتقدم خلالها الحاج نادي عم "أحمد وفدي" بتقديم الكفن والموضوع انتهي.

وتابع بأنه يوم الخميس الماضي حدثت مشاجرة بين نجلة الحاج نادي وسيدة من عائلة أبو سلامة، تطورت لمشاجرة بين العائلتين، وتمت السيطرة على الموقف.

وأردف بأنه عقب انتهاء المشاجرة وبالليل تحديدا، ذهبت مجموعة من الأشخاص يحملون الأسلحة النارية إلى منزل الحاج نادي، وأطلقوا عليه والموجودين معه وابل من الأعيرة النارية، مما أدى إلى مصرعه، وأصيب زوج نجلته وشقيقه بطلقات نارية، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى، ولخطورة حالتهم جرى تحويلهم إلى مستشفى الهرم، والتحفظ على الجثة داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى البدرشين المركزي.