رئيس التحرير
خالد مهران

الأسوأ لم ينتهِ.. ارتفاع حاد في حالات الإصابة بفيروسات الإنفلونزا

الانفلونزا
الانفلونزا

حذر مجموعة من الأطباء في بريطانيا أن "الأسوأ لم ينتهِ بعد" مع ارتفاع حالات الإنفلونزا وغيرها من فيروسات الشتاء مرة أخرى.

وتُظهر الأرقام المنشورة اليوم أن أكثر من 2940 سريرًا في إنجلترا شُغلت بمرضى الإنفلونزا فقط الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 9% عن الأسبوع الذي سبقه.

كما ارتفع عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات يوميًا بسبب فيروس القيء الشتوي، وفيروس نوروفيروس، وكوفيد-19، مقارنةً بأرقام الأسبوع السابق.

يأتي هذا بعد أسبوعين من انخفاض الأعداد، ما دفع الخبراء إلى التكهن بأن حالات دخول المستشفيات بسبب الإنفلونزا "قد بدأت تستقر في بعض مناطق البلاد".

الأسوأ لم ينته بعد

من الواضح أن الأسوأ لم ينتهِ بعد بالنسبة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية هذا الشتاء، كما أن برودة الطقس تعني أننا نشهد أيضًا المزيد من المرضى الأكثر عرضة للخطر والذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي في أقسام الطوارئ.

وأضاف وزير الصحة والرعاية الاجتماعية البريطاني، ويس ستريتينغ: تُظهر بيانات اليوم أننا لم نتجاوز الخطر بعد، وعلى الرغم من أن هيئة الخدمات الصحية البريطانية أكثر استعدادًا وأداءً من العام الماضي بفضل العمل الدؤوب للعاملين فيها، إلا أن موجة البرد الحالية تُشكّل ضغطًا إضافيًا على خدمات الخطوط الأمامية، ويُعتقد أن سلالة H3NS المُتحوّرة والمُقلقة من الإنفلونزا هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الحالات.

وتُعرف هذه السلالة باسم "الإنفلونزا الخارقة" أو "السلالة الفرعية K"، وقد تحوّرت عدة مرات خلال فصل الصيف، مما ساعدها على التهرب من المناعة السابقة، ويُعتقد أنها تُصيب كبار السن والفئات الأكثر عرضة للخطر بشكل أكبر.

عدد الحالات قبل عيد الميلاد

قبل عيد الميلاد، ارتفعت حالات دخول المستشفيات بنسبة 40% في بعض مناطق البلاد، حيث بلغت نسبة إشغال أسرّة المستشفيات 94%.

أما الآن، فتبلغ نسبة إشغال الأسرّة حوالي 92%، ويخشى الخبراء من أن يُؤدي الطقس البارد - وما يتبعه من زيادة في الإصابات الناتجة عن الانزلاق والسقوط - إلى زيادة الضغط على الخدمات الصحية.

ويأتي هذا الارتفاع في عدد الحالات في الوقت الذي حذرت فيه هيئة التحقيق في سلامة الخدمات الصحية (HSSIB) من أن الرعاية في الممرات أصبحت شائعة بشكل متزايد في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، مما يعرض المرضى لخطر متزايد للإصابة بالعدوى.

وشملت المخاطر التي سلطت الهيئة الضوء عليها صعوبة مراقبة المرضى، وزيادة خطر العدوى، ونقص الأكسجين، وعدم كفاية عدد الموظفين.