ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن حقن إنقاص الوزن؟
وفقًا لبحث جديد، يواجه الأشخاص الذين يعتمدون على حقن إنقاص الوزن الشائعة استعادة سريعة للوزن بمجرد التوقف عن العلاج، مما استدعى توصيات بالدعم المستمر طويل الأمد.
وحللت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد، ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية، 37 تجربة شملت أكثر من 9000 شخص، حيث تمت متابعة المشاركين، لمدة ثمانية أشهر تقريبًا بعد التوقف عن العلاج.
في المتوسط، فقد مستخدمو أدوية إنقاص الوزن 8.3 كيلوغرامات في البداية، ومع ذلك، استعادوا 4.8 كيلوغرامات في غضون عام من التوقف عن العلاج، ليعودوا إلى وزنهم الأصلي في غضون 1.7 سنة تقريبًا.
والأهم من ذلك، كشف البحث أيضًا أن التحسينات الصحية المصاحبة، مثل تحسن مستويات السكر والكوليسترول في الدم، تضاءلت بعد انتهاء العلاج من خلال إنقاص الوزن، حيث عادت جميع مؤشرات التمثيل الغذائي القلبي إلى مستوياتها الطبيعية في غضون 1.4 عام تقريبًا، مما يؤكد الطبيعة المؤقتة للفوائد دون تدخل مستمر.
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن حقن إنقاص الوزن؟
إذا وصلت إلى وزنك المثالي، لكنك لم تُجرِ أي تغييرات في نمط حياتك، وتوقفت فجأة عن تناول الحقن وعدت إلى نظامك الغذائي المعتاد، فإن الدراسات تُشير إلى أن معظم الناس سيكتسبون الوزن مرة أخرى.
ويبدأ ذلك عادةً بعد حوالي ثمانية إلى اثني عشر أسبوعًا من التوقف عن تناول الدواء؛ لأن الشهية تعود بشكل طبيعي، ولا يحدث إفراغ المعدة البطيء، لذا ستشعر بالجوع بشكل أسرع.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن عكس تأثير هذه الأدوية على مؤشرات التمثيل الغذائي، مثل الكوليسترول وضغط الدم.
ستعود كل هذه الأمور إلى ما كانت عليه قبل العلاج، ما لم تتخذ إجراءات لحماية هذه المؤشرات. بمجرد التوقف عن تناول هذه الأدوية، يتوقف تأثيرها على البنكرياس ومساعدتك في تنظيم مستوى السكر في الدم. يعود كل شيء إلى ما كان عليه قبل العلاج.
كيف تعالج آثار التوقف عن استخدام حقن إنقاص الوزن؟
مع اختلاف تجربة كل شخص، وأن بعض الأشخاص قد لا يتمكنون من التوقف عن تناول هذا الدواء نهائيًا، لكنه يشدد على أهمية وضع خطة فردية طويلة الأمد منذ البداية، فيجب أولا أن تخطط مسبقًا ولا تتوقف فجأة، وعليك تقليل الجرعة تدريجيًا، سواء من حيث المدة أو الجرعة نفسها. لذا، قد يختار البعض تقليل الجرعة أولًا مع الاستمرار في تناول الدواء أسبوعيًا.
يكمن الأمر كله في إجراء تلك التغييرات الصغيرة، بحيث يكون لدى المرضى، بعد عام ونصف من تناول الدواء، الوقت الكافي لبدء تحويل هذه العادات إلى تغييرات دائمة في حياتهم، فعلى سبيل المثال، أعطِ الأولوية لتمارين تقوية العضلات لحماية العضلات وعملية الأيض، وحاول زيادة استهلاكك من البروتين إلى 1.2 جرام على الأقل لكل كيلوغرام من وزن جسمك الخالي من الدهون يوميًا.