تحتاج لنقل دم عاجل.. أسرة تستغيث لإنقاذ رضيعة قبل دخول مستشفى 57357
تعيش أسرة مقيمة بمنطقة حدائق حلوان حالة من القلق الشديد على حياة طفلتهم الرضيعة، البالغة من العمر 11 شهرًا، بعد تدهور حالتها الصحية واحتياجها العاجل إلى نقل دم في مكان مجهز طبيًا، كإجراء أساسي تمهيدًا لإدخالها إلى مستشفى 57357 لاستكمال العلاج، وسط مخاوف حقيقية من أن يؤدي أي تأخير إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياتها.
نقل الدم.. خطوة لا تحتمل الانتظار
أكدت الأسرة أن الأطباء المعالجين شددوا على ضرورة التدخل السريع، موضحين أن نقل الدم يمثل خطوة حاسمة لا تحتمل الانتظار، خاصة في ظل صغر سن الطفلة وحساسية حالتها الصحية، إلا أن الأزمة الحالية تتمثل في عدم توافر مكان لنقل الدم حتى الآن، رغم المحاولات المتكررة مع عدد من المستشفيات.
تقارير طبية وتحذير من التأخير
وبحسب التقارير الطبية المتاحة، فإن الحالة الصحية للطفلة تستدعي متابعة دقيقة وإجراءات عاجلة، مشيرة إلى أن التأخير في تنفيذ نقل الدم قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار حالتها، وهو ما وضع الأسرة في رحلة بحث شاقة بين المستشفيات دون الوصول إلى حل حتى اللحظة.
إجراءات مكتملة وعقبة واحدة
توضح الأسرة أنها استوفت كافة الأوراق والتقارير المطلوبة لإدخال الطفلة إلى مستشفى 57357، إلا أن شرط نقل الدم المسبق أصبح العقبة الأكبر أمام بدء العلاج، في ظل ضغط المستشفيات الحكومية ونقص الأسرة والخدمات الحرجة، خاصة للأطفال الرضع.
مناشدة عاجلة لوزير الصحة
وفي استغاثة إنسانية مؤثرة، تطالب الأسرة السيد الدكتور وزير الصحة والسكان بالتدخل الفوري، وتوجيه الجهات المعنية بسرعة توفير مكان مجهز وآمن لنقل الدم، تمهيدًا لإدخال الطفلة إلى المستشفى المتخصص وإنقاذ حياتها، مؤكدين أن الأمر لم يعد يحتمل أي تأخير أو إجراءات روتينية.
أزمة تتكرر ومعاناة مستمرة
تعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أزمة نقص الخدمات الطبية العاجلة، ومعاناة المرضى، خصوصًا الأطفال، مع قوائم الانتظار، رغم أن الدستور يكفل الحق في العلاج والرعاية الصحية، ويلزم الدولة بحماية الأطفال وتوفير الرعاية اللازمة لهم دون تمييز.
أطباء: التدخل السريع قد ينقذ الحياة
ويرى متخصصون في الشأن الصحي أن حالات الأطفال الرضع التي تحتاج إلى نقل دم يجب أن تحظى بأولوية قصوى، لما تمثله من خطورة بالغة، مؤكدين أن التدخل السريع قد يكون الفاصل بين الحياة والموت.
انتظار الأمل
وتبقى الأسرة في انتظار استجابة عاجلة من الجهات المختصة، على أمل إنقاذ حياة طفلة بريئة لم تكمل عامها الأول، وإنهاء معاناة إنسانية لا تحتمل التأجيل.







